CNN CNN

اختطاف 4 مهندسين أتراك شرقي أفغانستان

الأحد، 09 كانون الثاني/يناير 2011، آخر تحديث 16:00 (GMT+0400)
تركيا تشارك بنحو 1700 جندي ضمن قوات التحالف العاملة بأفغانستان
تركيا تشارك بنحو 1700 جندي ضمن قوات التحالف العاملة بأفغانستان

كابول، أفغانستان (CNN)-- أكد مسؤول رفيع في الحكومة الأفغانية لـCNN الأحد، قيام مجموعة مسلحة باختطاف أربعة مهندسين يحملون الجنسية التركية، في إقليم "باكتيا" جنوب شرقي أفغانستان، على مقربة من الحدود مع باكستان، دون أن تتضح على الفور هوية الخاطفين.

وقال حاكم الإقليم، عبد الرحمن منغال، إن عملية اختطاف المهندسين الأتراك جرت في قرية "شبولا"، التي تبعد حوالي كيلومتر واحد من الحدود الباكستانية، قرب منطقتي "تشينار" و"كورام أجنسي."

وأضاف منغال أن "ستة مسلحين من الأفغان المحليين كانوا يتولون حراسة المهندسين الأتراك، الذين كانوا يقومون بالإشراف على بناء مركز بريد تابع للشرطة الوطنية في الولاية، منذ ما يقرب من عام"، إلا أن المسؤول الأفغاني لم يكشف عن مصير الحراس.

وتابع أن القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية لإقرار الأمن في أفغانستان "إيساف"، التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، بالإضافة إلى عدد من شيوخ القبائل في المنطقة، يبذلون محاولات حالياً لإنقاذ المهندسين الأتراك.

إلا أن منغال أشار إلى أنه في حالة إذا ما تم نقل الرهائن الأتراك إلى الجانب الباكستاني من الحدود، "لن نستطيع أن نفعل لهم شيئاً"، وفق قوله.

يُذكر أن تركيا تشارك بما يزيد على 1700 جندي ضمن قوات الناتو العاملة في أفغانستان، كما سبق للقوات التركية أن قادت قوات التحالف خلال الفترة بين فبراير/ شباط 2004 وأغسطس/ آب 2005.

وفي فبراير/ شباط الماضي، شن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، هجوماً على حكومة تركيا، كما اتهم "الدولة المسلمة"، بـ"ارتكاب جرائم ضد الإسلام والمسلمين"، بسبب مشاركتها إلى جانب دول أخرى في التحالف الدولي في أفغانستان.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أعلنت تركيا موافقتها على استضافة لقاءات بين مسؤولين في الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، في محاولة لإيجاد وسيلة سلمية لإنهاء الصراع المسلح في البلاد.

وخلال مشاركته في قمة ثلاثية مع رئيسي تركيا عبد الله غول، وباكستان آصف علي زرداري، بمدينة اسطنبول التركية، أعرب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، عن ترحيبه بقرار أنقرة لاستضافة اللقاءات بين مسؤولي حكومته والحركة الأفغانية "المتشددة."

ورداً على أسئلة بشأن خبر رغبة طالبان في فتح مكتب لها في تركيا، أجاب كرزاي بأنه سمع بهذا الاقتراح من مقربين إلى حركة طالبان، وأنه "سيشعر بسرور بالغ في حال قبول تركيا استضافة حركة طالبان، من أجل إجراء مباحثات التفاهم والوفاق."