CNN CNN

بثينة شعبان: أزمة سوريا مرتبطة بأجندة خارجية

الأربعاء، 12 تشرين الأول/أكتوبر 2011، آخر تحديث 16:00 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ربطت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية  للرئيس السوري، بشار الأسد، الأحداث الجارية في البلاد، بمخططات صهيونية وغربية لتقسيم الدول العربية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، في الوقت الذي بلغت فيه أحدث حصيلة لحملات القمع ضد التظاهرات المعادية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، 26 قتيلاً، الثلاثاء.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، سانا، الأربعاء، عن شعبان، تصريحها أمام "جمعية الصداقة الروسية السورية" بموسكو، أن الأزمة السورية مرتبطة بأجندة خارجية: "إذ تؤكد الوقائع على الأرض واعترافات المجموعات الإرهابية المسلحة، وجود مخططات وجهات أجنبية تقدم دعما لوجستيا بالمال والسلاح والتغطية الإعلامية المركزة لإثارة العنف وزعزعة استقرار سوريا."

كما استعرضت شعبان خلال اللقاء الأوضاع التي تمر بها سوريا ومحاولات التدخل الخارجي في شؤونها وحملات التحريض التي تقوم بها بعض أجهزة الإعلام الناطقة بالعربية وغيرها لتضليل الرأي في الداخل والخارج.

وكانت شعبان قد صرحت، في مطلع زيارتها لموسكو،  بأن السلطات السورية قد تقرر إجراء انتخابات تشريعية نهاية العام الجاري أو بداية عام 2012، ونقلت وسائل إعلام روسية عن شعبان قولها إنه لن يتسنى إجراء تلك الانتخابات إلا بعد تشكيل أحزاب سياسية، وإدخال التعديلات اللازمة على الدستور.

وتزامنت التصريحات مع إعلان مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، أن نحو 2600 شخص قتلوا باضطرابات سوريا.

ويقدر ناشطون أن أكثر من 2200 شخصاً قد قتلوا، كما تعرض الآلاف للاعتقال، منذ بدء الانتفاضة الشعبية في منتصف مارس/ آذار.

وتجتاح سوريا احتجاجات علنية منذ عدة شهور، واتهمت دول غربية وناشطون النظام بشن حملة قمع دموية ضد المتظاهرين المسالمين، بينما حافظت الحكومة على توجيه أصابع الاتهام "لعصابات مسلحة"، بالوقوف وراء العنف الدائر منذ نحو ثمانية أشهر.

وفي الأثناء، شدد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية على ضرورة إحداث تغيير فوري يؤدي إلى وقف إراقة الدماء وتجنيب المواطنين السوريين المزيد من أعمال العنف والقتل.

كما دعا وزراء الخارجية العرب في بيان صدر عن اجتماع دورتهم العادية الـ136 ودعا بيان القيادة السورية إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة لتنفيذ ما وافقت عليه من نقاط أثناء زيارة الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، وفقا للمبادرة العربية وخاصة فيما يتعلق بوقف إعمال العنف بكافة أشكاله وإزالة أي مظاهر مسلحة والعمل على تنفيذ ما جرى إقراره من إصلاحات.