CNN CNN

صحف العالم: هل سينشق سيف الإسلام عن والده؟

الأربعاء، 27 نيسان/ابريل 2011، آخر تحديث 13:00 (GMT+0400)
مزاعم اتصالات مع جهات أجنبية يجريها سيف الإسلام
مزاعم اتصالات مع جهات أجنبية يجريها سيف الإسلام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اهتمت الصحف العربية، السبت، بالملف الليبي ومزاعم مباحثات يجريها مقربون من سيف الإسلام القذافي لإيجاد مخرج للأزمة وآمال بريطانية في أن يتخذ نجل الزعيم الليبي، معمر القذافي، خطوة كتلك التي قام بها وزير الخارجية، موسى كوسا، بالإنشقاق عن والده، فضلاً عن حملة التحالف العسكرية ضد نظام طرابلس التي لا يزال الجانب الأكبر منها يقع على عاتق الولايات المتحدة رغم تسليمها قيادة "فجر أوديسا" للناتو، الأربعاء. 

ديلي ميل

هل سيغدر أبن القذافي بأبيه؟ جواسيس بريطانيون يزعمون محاولات عدة قام بها سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، معمر القذافي، للاتصال بالاستخبارات البريطانية والإيطالية، كما زعم بالأمس، وهي تحركات  تعزز الآمال في أن الابن قد يخون والده.

وقال مسؤولون بريطانيون وعدد من ضباط جهاز الاستخبارات MI6  بأنهم اجروا محادثات "عدة" مع مقربين من وريث القذافي خلال الأسابيع الثلاث الماضية، وأبدوا مؤشرات لاستعدادهم توفير مخرج للعائلة، كما بعثوا برسالة قوية مفادها أن سيف الإسلام ليس له أي دور في مستقبل ليبيا، بيد أنهم أبدوا استعدادهم للسماح لسيف بالهبوط في بريطانيا، على غرار سيناريو انشقاق وزير الخارجية، موسى كوسا، الذي استقل طائرة خاصة من تونس إلى مطار "فارنبرا" ليل الأربعاء.

ويتوقع أن تثير خطوة كهذه اشمئزاز الكثيرين، لكن كبار مسؤولين ليبيين أقروا في وقت سابق بأن مساعي سيف الإسلام تدخل في حيز مباحثات واسعة النطاق للدوائر المقربة من القذافي لإيجاد إستراتيجية خروج.

وكان رئيس الوزراء الليبي السابق، عبد العاطي العبيدي قد أعلن ليلة أمس: "نحاول التحادث مع البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين لإيجاد حل مقبول من كافة الأطراف."

إلا أن مصادر أمنية قالت إن محاولات سيف الإسلام، الذي له روابط وثيقة ببريطانيا، ليست سوى مساعي لجس نبض الدول الغربية بشأن كيفية استقباله حال قراره الانشقاق والفرار من ليبيا.


واشنطن تايمز

رغم تولي حلف شمال الأطلسي، "ناتو" رسمياً قيادة حملة التحالف ضد ليبيا، فأن الجزء الأكبر من العملية العسكرية الدولية سوف تقع على عاتق الجيش الأمريكي، رغم مجادلة إدارة الرئيس، باراك أوباما، إن هذه حملة بقيادة أوروبية وليست أمريكية.

فعدد الطائرات والسفن الحربية الأمريكية المشاركة في قتال نظام ليبيا تؤكد بأن ليس للناتو والدول الـ27 الأعضاء بالحلف العسكري ، التقنية أو القوة العسكرية التي تتيح له القيام بعمليات عسكرية منفردة أو بقدر بسيط من المساعدات الأمريكية.

ورغم أن أوروبا هي من ضغطت على البيت الأبيض لدخول الحرب، إلا أنها قدمت قلة من الصواريخ العابرة للقارات التي تطلق من السفن التي أطلقت خلال الأيام الأولى من انطلاق الحملة العسكرية، كما طلعاتها الجوية مثلت 40 في المائة فقط من مجمل الطلعات الجوية، ويرى محللون عسكريون، إن الأداء الأوروبي ليس سوى نتيجة سنوات من الاستقطاعات في النفقات العسكرية والاعتماد بقوة على الولايات المتحدة للقيام بالجانب الأكبر من المهام القتالية.

وقال جيمس راسل، بروفيسور بمدرسة الدراسات البحرية العليا: "الدول الأوروبية اتخذت قرارات إستراتيجية المستوى لنزع أسلحة جيوشها وقواتها الجوية.. فبعد عقد من الآن، فستتوقف قدرة الجيوش الأوروبية على القيام بعمليات كتلك القائمة في أفغانستان.


الغارديان

يشارك جهاز الاستخبارات البريطاني  MI6 بدور كبير في استجواب كبار الشخصيات الليبية وتشجيع  لمزيد منهم على الفرار والانشقاق عن نظام الزعيم معمر القذافي، في الوقت الذي تبدي فيه قيادات عسكرية مخاوفها إزاء إطالة أمد الحملة العسكرية التي يشنها التحالف ضد نظام ليبيا.

وتلعب المخابرات السرية البريطانية دوراً مؤثراً في الأزمة الليبية الراهنة نظراً لمعرفتها الوثيقة، خلال السنوات القليلة الماضية، باللاعبين الأساسيين في المشهد الليبي، في حين تلعب القوات المسلحة دوراً محدوداً نسبياً في النزاع القائم.

 وبهذه الصورة المتناقصة، كما وصفها مسؤولون حكوميين، تتزايد آمال القيادات العسكرية في حرب دعائية تتداعى فيها معنويات مساعدي القذافي من الداخل وليس بسبب ضربات جوية لحملة التحالف المشكوك في شرعيتها على نحو متزايد.

فجهاز المخابرات البريطاني MI6، إلى جانب وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي أيه"، قادا مفاوضات لندن أواخر 2003، شارك فيها من الجانب الليبي، موسى كوسا، والتي تخلص القذافي بموجبها من أسلحة الدمار الشامل.. وحافظ الجهاز التجسسي البريطاني على علاقته الوطيدة بكوسا، الذي قدم كذلك معلومات بشأن وجود تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا..

ويقوم ضباط جهاز التجسس باستجواب كوسا في مكان آ/ن غربي لندن الآن.

وفي الوقت الذي يلعب فيه الجهازان التجسسيان دوراً فاعلاً في وحول ليبيا، إلا أن مصادر دفاعية بريطانية نفت تقارير أمريكية بأن قوات بريطانية خاصة توجه من البر الضربات الجوية للتحالف.

التلغراف

يقول دليل برز مؤخراً وقبل عدة أيام من مثول  رئيس الوزراء الإيطالي، سلفيو برلسكوني، أمام محكمة بتهمة استغلال السلطة وممارسة الجنس مع "عاهر" قاصر مقابل المال، إن "فتيات" رئيس الحكومة كان يرمز إليهم بـ"الطرود" التي يتوجب تسليمها إليه.

ومن المتوقع أن تبدأ جلسات محاكمة برلسكوني في ميلانو الأربعاء، وتتضمن مزاعم فتيات شابات زعمن أنه جرى دفع أموال لهن مقابل القيام برقصات مثيرة والتعري في قصر رئيس الوزراء خارج المدينة.

وبموجب القانون الإيطالي، فلن يتوجب على برلسكوني حضور افتتاح محاكمته الأربعاء، ومن غير المتوقع مثوله أمامها، رغم أن التهم التي يواجهها رئيس الوزراء الإيطالي مجتمعة قد تفضي بعقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عاماً.