خط "ترك ستريم" أول إجراء روسي ضد تركيا بعد تهديد بوتين بأن "من يعتقد انتهاء الأمر بالبندورة وقيود على البناء فهو مخطئ"

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: ALEXEI NIKOLSKY/AFP/Getty Images

موسكو، روسيا (CNN)—علقت السلطات الروسية، مساء الخميس، العمل بمشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي مع تركيا أو ما يُعرف بمشروع "ترك ستريم" وذلك في خطوة أولى تأتي بعد تهديدات موسكو لأنقرة والتي جاءت على لسان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين الذي قال: " بوتين: إذا اعتقدوا أن الأمر سينتهي بالبندورة أو بعض القيود في البناء والصناعات، فهم مخطئون كثيرا."

محتوى إعلاني

اقرأ: (بوتين للبرلمان بشأن ضرب المقاتلة الروسية: الله قرر معاقبة قادة تركيا بإفقادهم عقولهم.. ومن أسقط الطائرة سيندم)

محتوى إعلاني

مشروع أنابيب الغاز الذي تقدر كلفته بـ12 مليار دولار كان يفترض به نقل الغاز الروسي إلى تركيا ومنها إلى دول أوروبية أخرى، بحسب ما أعلنه وزير الطاقة الروسي، ألكساندر نوفاك ونقلته وكالة أنباء "تاس" الروسية الرسمية، مساء الخميس.

اقرأ أيضا: (تركيا تستعين بقطر بعد العقوبات الروسية.. إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين واتفاق لتصدير الغاز من الدوحة لأنقرة)

وتنبع أهمية خط الأنابيب هذا نظرا لاعتماد روسيا على ما مبيعاتها بقطاع الطاقة الذي يساهم بأثر من نصف عائدات الحكومة، وذلك إلى جانب أهميته بأنه يأتي كبديل عن خط الأنابيب الروسي الجنوبي الذي كان من المفترض أن يشق طريقه لأوروبا من خلال أوكرانيا، وأوقف بعد الأزمات الجيوسياسية بين البلدين.

نشر
محتوى إعلاني