تراشق اتهامات باختراق "هدنة سوريا" بين أمريكا وروسيا.. والأمم المتحدة: المساعدات لم تصل للمحتاجين

نشر
3 دقائق قراءة

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قالت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تف بالتزاماتها بموجب اتفاق "وقف الأعمال العدائية في سوريا"، بينما وجهت كل من موسكو وواشنطن أصابع الاتهام للأخرى بتهم اختراق ما كان يبدو أنه هدوء سلمي على أرض القتال.

محتوى إعلاني

وأضافت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن "قوى المعارضة المعتدلة" بقيادة أمريكا زادت "عدد الهجمات على الأحياء السكنية،" وزعمت أنه في نهاية اليوم الثالث من "الهدنة" كان "الجيش السوري (التابع للرئيس السوري، بشار الأسد) هو الملتزم بالوقف."

محتوى إعلاني

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، قد صرح الأربعاء، بأن الوضع لم يكن مثاليا، قائلا: "لقد شهدنا انتهاكات من كلا الجانبين.. ولكننا نواصل مراقبة الوضع عن كثب." وأضاف: "الحوادث لا تزال أقل بكثير من تلك التي لوحظت قبل 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، ولكن لا زلنا نتلقى تقارير عن حوادث، من جانب كل من المعارضة ونظام الأسد، ونحث جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها لتحقيق لإنهاء القتال."

اقرأ.. أبرز تفاصيل اتفاق "وقف الأعمال العدائية بسوريا" الجديد

وتابع تونر: "كما ندعو جميع الأطراف التي لها تأثير على النظام السوري لضمان اتخاذ جميع التدابير لتسهيل الوصول الفوري للقوافل الإنسانية للأمم المتحدة."

Credit: cnn

لكن قوافل المساعدات لا تزال قادرة على توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين، والذي كان الهدف الرئيسي في تأسيس اتفاق "وقف الأعمال العدائية في سوريا" في المقام الأول، إذ قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، ستيفان دي ميستورا، في مؤتمر صحفي في جنيف، الخميس، إنهم لم يحصلوا حتى الآن على تصاريح لتقديم المساعدات.

أيضا.. فوتيل عن الهدنة بسوريا: "شح في الثقة" بين روسيا وأمريكا

وقال مستشار دي ميستورا الخاص، يان إيجلاند، إن 20 شاحنة قد مرت بالفعل عبر المنطقة العازلة بين تركيا وسوريا، وإن السائقين كانوا ينتظرون في المنطقة لمدة 48 ساعة.

ويُشار إلى أن مصدراً مسؤولا بالخارجية السورية قال إن السلطات رفض إدخال مساعدات إنسانية إلى حلب ولا سيما من النظام التركي دون التنسيق مع الحكومة السورية والأمم المتحدة، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

نشر
محتوى إعلاني