تمهيدا لزيارة أوباما للخليج.. كارتر من الإمارات: نتطلع إلى بذل حلفائنا المزيد من الجهد ضد "داعش" في سوريا والعراق

نشر
3 دقائق قراءة
وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر في القاعدة الجوية "الظفرة" في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدةCredit: US Department of Defense

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وصل وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، لبحث تسريع الحملة ضد تنظيم "داعش" مع الشركاء الإقليميين والحلفاء الآخرين، وذلك تمهيدا لقمة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، المرتقبة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي المرتقبة.

محتوى إعلاني

وقال كارتر للصحفيين في القاعدة الجوية "الظفرة" في أبو ظبي إنه يريد مناقشة مجموعة كاملة من العمليات ضد "داعش"، مضيفا: "نتطلع إلى بذل المزيد من الجهد.. ولكن العمليات تتراوح من جوية إلى أخرى برية، جميعها بما يتفق مع نهجنا الاستراتيجي الشامل، الذي يتمحور حول تمكين القوات المحلية لهزيمة داعش شكل مستدام."

محتوى إعلاني

قد يهمك.. أوباما بقمة كامب ديفيد: دول الخليج أقرب الحلفاء لنا.. أمير قطر: دول مجلس التعاون ترحب بالاتفاق النووي الإيراني

وأخبر كارتر طياري التحالف في قاعدة "الظفرة"، أنه يمكنهم توقع المزيد من الطلعات الجوية أو تحولا في طبيعة حملاهم، وأحد الأمثلة على هذا النوع من التحول، هو استهداف البنوك ومناطق التخزين النقدية التي يعتمد عليها "داعش".

اقرأ.. كيري يقابل حلفاء أمريكا بالخليج وسط خلافات بشأن إيران وسوريا.. تمهيدا لقمة أوباما مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي

وتابع كارتر: "لقد تحدثت مع العديد من الناس هنا حول التغييرات الهامة التي سيتم إجراؤها على هذه المنصات وقياداتها، وهذا أمر مهم.. هذه التغييرات تسمح للقوات الجوية الأمريكية بالعمل بشكل أكثر فعالية مع حلفاء التحالف."

أيضا.. البيت الأبيض: أوباما يزور السعودية في 21 أبريل ويعقد قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي

وتأتي زيارة الوزير للمنطقة في هذه المرحلة لإرساء أسس مشاركة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في اجتماع مجلس التعاون الخليجي في المملكة العربية السعودية الخميس المقبل، والتي من المتوقع أن يتناول فيها أوباما تشديد حملة مكافحة "داعش" ومناقشة إمكانية العدوان الإيراني والنفوذ الخبيث، وفق ما ذكره موقع وزارة الدفاع الأمريكي الرسمي.

وسيناقش كارتر أيضا الحاجة إلى مواصلة الحلفاء الإقليميين المشاركة لفترة طويلة في العراق وسوريا بعد هزيمة "داعش"، إذ قال وزير الدفاع: "من أجل استمرار هزيمة داعش في العراق وسوريا، هذه الأماكن المدمرة، التي هدمها داعش ونهب ثرواتها وخرّبها، ستحتاج هذه الأماكن إلى إعادة بنائها."

نشر
محتوى إعلاني