كيف سينقذ هذا المبنى حياة البشر في أفريقيا؟

سياحة
نشر
كيف سينقذ هذا المبنى حياة البشر في أفريقيا؟
7/7كيف سينقذ هذا المبنى حياة البشر في أفريقيا؟

مدير برنامج MASS في رواندا، كريستيان بينيمانا (اليسار) يشرف على اجتماع تخطيط على موقع مركز التصميم الأفريقي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تعتبر مدرسة باوهاوس للتصميم في ألمانيا من أكثر المباني تأثيراً في القرن العشرين، إذ أنها قد خلفت ورائها إرثاً في فن العمارة يمتد اليوم من الشرق إلى الغرب.

قد يعجبك أيضا.. فن "الأقنعة" في غرب أفريقيا يحكي قصصاً تخفيها الوجوه

وتطمح "باوهاوس أفريقيا" إلى ترك إرث أكبر من المدرسة الألمانية، بافتتاح مركز التصميم الأفريقي برعاية مجموعة التصميم العالمية MASS، في نهاية هذا العام في كيغالي رواندا، والذي يهدف إلى تدريب جيل جديد من مهندسي العمارة يستطيعون بناء مستقبل القارة الأفريقية.

وتسعى MASS إلى معالجة النقص الشديد في المهارات، إذ وفقا لدراسات المجموعة، فإن هناك 35 ألف مهندس معماري فقط مسجل في كل القارة الأفريقية، مقارنة بـ153 ألف في إيطاليا وحدها.

قد يهمك أيضا.. 7 حانات "سرية" تتوزع في جميع أنحاء العالم..هل تثير غموضك؟

ولفت كريستيان بينيمانا، مدير برنامج MASS في رواندا أن النمو السكاني المذهل و"المخيف" في البلاد، يعكس أرقام البنك الدولي، الذي تشير توقعاته إلى عيش 1.2 مليار شخص في المناطق الحضرية في أفريقيا مع حلول العام 2050، ما يعني أن غالبية المباني التي ستسعهم لم يتم بنائها بعد.

وأضاف بينيمانا، الذي درس هندسة العمارة في الصين لافتقاره فرص الدراسة في رواندا، أنه فخور لاستلهام التصاميم من مدرسة باوهاوس الأصلية في ألمانيا، لكنه أيضاً حريص على خلق هوية جديدة مميزة للمصممين الأفريقيين.

وأيضا.. هل تعلم ما هي التصاميم "الحسية" ولماذا تجذبنا؟

وتتعرفوا أكثر إلى "باوهاوس أفريقيا" في معرض الصور أعلاه:

نشر