خبيران يكشفان لـCNN أسباب خسائر البورصات العربية

اقتصاد
نشر
خبيران يكشفان لـCNN أسباب خسائر البورصات العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – شهدت أسواق المال العربية تراجعات جماعية الأحد، أفلتت منها بورصة أبوظبي، بينما تصدرها سوق دبي المالي، الذي انخفض مؤشره بنسبة 1.3%، مغلقًا عند 2774 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ قرابة 32 شهرًا.

وقال الخبير الاقتصادي، وضاح الطه، لموقع CNN بالعربية: إنه لا يرى سببًا منطقيًا لتراجع سوق دبي بهذه الوتيرة، تحت ضغط من أسهمه الرئيسية، إعمار العقارية، ودبي الإسلامي، خاصة أن نتائج إعمار كانت الأقوى في القطاع العقاري، كما أن أداء دبي الإسلامي يتسم بالقوة.

وارتفعت أرباح إعمار العقارية بنهاية النصف الأول من العام الجاري بمعدل 5% إلى نحو 3 مليارات درهم (817 مليون دولار).

رأى الطه، أن أداء القطاع العقاري في سوق دبي، متواضع باستثناء إعمار؛ بسبب فائض متزايد من المعروض في الوحدات السكنية، بينما لا يستطيع السوق استيعابه، ورغم ذلك لم تتراجع الأسعار بالشكل الذي يُحدث فارقًا في السوق، وربما يعود إلى التوازن بمنتصف العام القادم، ولكن الوضع الحالي يؤثر سلبًا على السوق بشكل عام.

وقال إن وضع قطاع العقارات في دبي يشابه سوق أبوظبي، لكن الوزن النسبي لقطاعات البنوك والاتصالات في مؤشر أبوظبي أكبر، كما أن أداءهما جيد، بسبب الاستثمار المؤسسي من مستثمرين استراتيجيين في مقدمتهم هيئة استثمار أبوظبي.

وأضاف وضاح الطه، أن تأثير العوامل الإقليمية والدولية على سوق دبي محايد، وتراجع سوق دبي يعود بشكل رئيسي إلى أسباب خاصة بالوضع الداخلي أكثر من كونها عوامل إقليمية أو دولية، بدليل الأداء الجيد لسوق أبوظبي منذ بداية العام، على عكس سوق دبي.

وخسر مؤشر السوق السعودي 1.6%، ليقفل عند 7469.8 نقطة، وهو أدنى مستوى له في 6 أشهر أيضًا، تحت ضغط من تراجع قطاعي المواد الأساسية والاتصالات بنسبة 1.7% و 0.64% على الترتيب.

وقالت منى مصطفى، مدير التداول بشركة عربية أون لاين، إن أسواق المال العالمية تمر بجو مشحون من الأخبار الاقتصادية والسياسية المتلاحقة، وبالأخص الحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة والصين، التي تلقي بآثارها الضبابية على الاقتصاد العالمي بصفة عامة في ظل تزايد المخاوف من أزمة مالية عالمية جديدة.

وبحسب مصطفى، يتسبب الوضع الحالي في ضغوط بيعية أثرت بدورها على أسواق المنطقة ككل، ومن ضمنها سوق دبي المالي.

بدورها، فقدت البورصة المصرية نحو 24.5 مليار جنيه (1.36 مليار دولار) من قيمتها السوقية، لتصل إلى 825 مليار جنيه (46 مليار دولار) وهو أدنى مستوى لها منذ ختام العام الماضي، وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أمرت، أمس، بالقبض على نجلي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، و3 متهمين آخرين وحبسهم على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب بالبورصة". 

وتراجع مؤشر السوق الأول الكويتي، الذي يضم الأسهم القيادية، بشكل طفيف عند مستوى 5347 نقطة، وتترقب السوق الكويتية إدراجها الفعلي بمؤشر فوتسي خلال الأيام القليلة المقبلة، الذي ينتظر أن يجلب سيولة خارجية إضافية للسوق تصل إلى 800 مليون دولار.

وانخفض المؤشر القطري بـ0.8% دون مستوى 10 آلاف نقطة،ب عدما فقد المؤشر 80 نقطة بنسبة 0.80% مسجلاً 9942.03 نقطة، وسط تراجعات جماعية لغالبية القطاعات الممثلة في البورصة، في مقدمتها التأمين فالبنوك ثم الصناعة، وبلغت قيمة الأسهم القطرية 151.1 مليار دولار مقابل 152.2 مليار دولار نهاية تعاملات الخميس الماضي .

أما بورصة البحرين فخسرت 0.29% من رصيدها، وبلغ المؤشر 1341.2 نقطة، لتصل القيمة الإجمالية للأسهم البحرينية ما يعادل 21.733 مليار دولار.

من جانبه، خالف سوق أبوظبي الانحدار العام، وأغلق تعاملات الأحد على ارتفاع 0.7% مسجلا 4971 نقطة، بدعم من ارتفاع أسهمه القيادية.

نشر