خسروا 388 مليار دولار العام الماضي فقط.. هل تعرف حجم ثروة مليارديرات العالم مجتمعين؟

اقتصاد
نشر
خسروا 388 مليار دولار العام الماضي فقط.. هل تعرف حجم ثروة مليارديرات العالم مجتمعين؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد نمو لـ5 سنوات متواصلة، انخفض مجموع ثروة أصحاب المليارات حول العالم بنسبة 4.3٪، أي ما يعادل خسارة 388 مليار دولار، وفقاً لتقرير جديد صادر عن البنك السويسري UBS وشركة مراجعة الحسابات PwC.

بحلول نهاية العام 2018، قلّ عدد مليارديرات العالم بـ57 مليارديراً، ليصبح مجموعهم 2101 مليارديراً في جميع أنحاء العالم.

وقد ساهمت مجموعة من الأحداث الاقتصادية والمالية في التأثير على ثروات أغنياء العالم، بما في ذلك التوترات التجارية وتقلبات السوق، وفقاً لما ذكره التقرير.

وقد تأثر مليارديرات آسيا بشكل كبير، إذ شهدت ثرواتهم أكبر نسب تراجع في العالم، لتنخفض قيمة المليارديرات الصينيين الصافية بنسبة 12.3٪ عند قياسها بالدولار الأمريكي. وينص التقرير على أن حوالي نصف هذا الانخفاض يعود إلى انخفاض قيمة اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي.

كما خسرت المنطقة أيضاً أكبر عدد مليارديرات في العالم هذا العام، حيث شهدت الصين والهند أكبر انخفاض، إذ فقدت الصين وحدها 48 مليارديراً، ليبلغ بعد ذلك عدد المليارديرات بها 325 مليارديراً.

رغم ذلك، لا تزال تحتفظ آسيا بأكبر عدد من أصحاب المليارات في جميع أنحاء العالم، لا سيما في الصين حيث ارتفع تصنيف المليارديرات بسرعة كبيرة على مدى السنوات الـ5 الماضية، ليصبحوا ثاني أكبر مجموعة من المليارديرات بعد أمريكا الشمالية.

ورغم الخسائر العالمية، حقق المليارديرات في الأمريكتين أفضل أداء في العام الماضي، إذ ارتفع عدد المليارديرات في الولايات المتحدة بفضل النجاحات التي حققتها صناعة التكنولوجيا. وقد بلغ عدد المليارديرات في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة 89 مليارديراً مقارنة بـ70 مليارديراً في العام 2017.

وبينما ثبت مقدار الثروة التي يمتلكها أصحاب المليارات عبر الأمريكتين في العام 2018، ارتفع إجمالي عدد المليارديرات بنسبة 4.8٪ في العام 2018 ليصبح مجموعهم 749 مليارديراً في المنطقة.

ولا يزال يشارك مليارديرات العالم في الأعمال الخيرية، حيث قدم 400 مليارديراً من الـ500 الأوائل التبرعات علناً. وتلقى التعليم أكثر تبرعات المليارديرات في العام 2018 على الصعيد العالمي، لتليه الرعاية الصحية والثقافة والفنون، بينما تلقى الفقر والبيئة أقل قدر من العطاء الخيري.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر