ما هي العوامل التي تجذب أفضل الكفاءات في منطقة الشرق الأوسط؟

اقتصاد
نشر
4 دقائق قراءة
شاهد أحدث مقاطع فيديو ذات صلة
ما هي العوامل التي تجذب أفضل الكفاءات في منطقة الشرق الأوسط؟

نشر هذا المقال بالتعاون مع موقع التوظيف الإلكتروني بيت.كوم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هناك العديد من العوامل التي يجب أن تراعيها الشركات التي تتطلع إلى توظيف أفضل الكفاءات والاحتفاظ بها، أبرزها: الراتب والتعويضات، والمسمى الوظيفي، وفرص التدريب والتطور الوظيفي، وبيئة العمل، إذ يأخذ المهنيون في الوقت الحاضر هذه العوامل على محمل الجد قبل الموافقة على أي عرض عمل.

ويكشف استبيان بعنوان "جذب الكفاءات والاحتفاظ بها"، عن الاتجاهات الحالية المتعلقة بجذب الكفاءات والاحتفاظ بها من منظور الموظفين وأصحاب العمل. ويظهر أن أهم 3 عوامل تجذب الكفاءات في المنطقة هي الرواتب والتعويضات (61٪) وبيئة العمل (52٪) والأمن الوظيفي على المدى الطويل (48٪). بينما تمثلت العوامل الأقل أهمية في المظهر الخارجي للشركة مثل الشعار وتصميم الموقع الإلكتروني (14٪) والتواجد الإعلامي (12٪).

بالإضافة إلى ذلك، صرح 7 من 10 مشاركين في المنطقة أن الشركة تكون أكثر جاذبية في حال اتسمت بالأخلاق واتبعت ممارسات جيدة. كما قال 59٪ من المشاركين إنهم يبحثون عن الشركات التي تتمتع بثقافة عمل ودية والتي تقوم بأنشطة تساهم في تحسين المجتمع.

تعتبر عملية جذب الكفاءات خطوة مهمة يتعين على أصحاب العمل أخذها بعين الاعتبار. عندما سُئل المشاركون عن مدى اهتمام الشركات بجذب الباحثين عن عمل وتشجيعهم على التقدم للعمل لديها، قال 31٪ إن الشركات تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق ذلك، فيما قال 28٪ منهم إنها تبذل بعض الجهود في هذا المجال، فيما اعتبر 17٪ من المشاركين بأن الجهود المبذولة في هذا المجال قليلة، وقال 4٪ إن الشركات لا تبذل أي جهد في هذا المجال.

تُعتبر مواقع التواصل الاجتماعي (30٪) وصفحات الشركات عبر الإنترنت التي تستهدف الباحثين عن عمل (23٪) كأكثر الوسائل فعالية لتسويق ثقافة الشركة أمام الباحثين عن عمل. وعندما سُئل المشاركون عن نوع المعلومات التي تثير اهتمام الباحثين عن عمل للانضمام إلى شركة معينة، اختار 64٪ المزايا والفوائد التي توفرها الشركة، فيما اختار 53٪ جوائز وإنجازات الشركة.

العوامل المهمة بعد الحصول على الوظيفة

أظهر الاستبيان أن أكثر السمات التي يهتم بها المهنيون في المنطقة بعد حصولهم على الوظيفة هي فرص التطوّر الوظيفي (67٪)، يليها التدريب والدعم (63٪)، وأسلوب الإدارة (61٪).

وبرزت فرص التدريب والتطوير (42٪) وفرص التقدم الوظيفي على المدى الطويل (42٪) كأهم العوامل التي تعزّز ولاء المهنيين تجاه الشركة، يتبعها الأمن الوظيفي (39٪).

تعتبر ثقافة العمل التي تعزّز دافعية الموظفين والالتزام التنظيمي عنصرا أساسياً للاحتفاظ بالموظفين. وقد أشار الاستبيان إلى أن ثلثي المشاركين يعملون في شركتهم الحالية منذ أكثر من عامين. إضافة إلى ذلك، قال 65٪ إنهم سيتقدمون للعمل في شركتهم الحالية في نفس المنصب لو أُتيح لهم الخيار للقيام بذلك من جديد.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر