قادة السعودية وروسيا وأمريكا يدعمون نتائج "أوبك +" لتحقيق الاستقرار في سوق النفط

اقتصاد
نشر
3 دقائق قراءة
  • محمد توفيق
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس، إن محادثة هاتفية جرت، الأحد، بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجرى خلال المكالمة استعراض أهم نتائج اجتماع مجموعة "أوبك +"، الافتراضي.

وأكدت واس أن القادة الثلاثة أعربوا عن ارتياحهم الكبير للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والحفاظ على أسواق النفط العالمية من قبل الدول المنتجة للنفط.

وشدد زعماء الدول الثلاث، بحسب وكالة الأنباء السعودية، على ضرورة استمرار الدول المنتجة للنفط في الوفاء بمسؤولياتها والالتزام بها من أجل استقرار أسواق النفط ودعم الاقتصاد العالمي.

وفي اتصال منفصل، تحدث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة نتائج اجتماع "أوبك +" وفقًا لوكالة واس.

وقد رحب الجانبان بالاتفاق التاريخي طويل الأمد لتقليل الإنتاج في ضوء انخفاض الطلب على النفط الناجم عن جائحة فيروس كورونا.

واتفق ترامب ومحمد بن سلمان، على أن تخفيضات الإنتاج تتماشى مع تطلعات الأسواق، بطريقة تعزز نمو الاقتصاد العالمي، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

وتوصلت مجموعة "أوبك +"، الأحد، لاتفاق يقضي بخفض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا ابتداء من مطلع مايو أيار المقبل، وفقا لما ذكره مصدر في منظمة أوبك.

ويأتي هذا القرار من "أوبك +" بهدف دعم أسعار النفط بعد الخلاف الذي نشب بين السعودية وروسيا إلى جانب تراجع الطلب على نفط في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، وسيتواصل خفض الإنتاج حتى يونيو حزيران المقبل.

وحاولت مجموعة "أوبك +" التوصل إلى اتفاق مؤقت في اجتماع الخميس، لخفض الإنتاج بحجم 10 ملايين برميل يوميا، لكن المكسيك وهي أحد أعضاء المنظمة لم توافق على الاتفاق.

وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، في مؤتمر صحفي الجمعة، إن بلاده ستخفض إنتاجها بمقدار 100 ألف برميل يوميا على أن تغطي أمريكا (ليست عضوا في أوبك +) ما تبقى من مساهمتها بخفض الإنتاج.

وفي مؤتمر صحفي عُقد الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث مع نظيره المكسيكي واتفقا على أن تغطي واشنطن ما تبقى من مساهمة المكسيك بخفض الإنتاج، وأكد أن المكسيك ستعوض أمريكا لاحقا، مضيفًا أنه "مبلغ بسيط بالنسبة لنا، لكنه كبير للمكسيك"، على حد تعبيره.

  • محمد توفيق
نشر