شاهد كيف ثابر رجل مسن ليبقى على قيد الحياة بعد 16 ساعة من المعاناة في حفرة عميقة

رجل يثابر ليبقى على قيد الحياة بعد معاناة في حفرة

منوعات
نُشر يوم الأحد, 10 يناير/كانون الثاني 2016; 12:21 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:09 (GMT +0400).
1:47

يروي لنا الدكتور ريتشارد من ولاية مينيسوتا الأمريكية حكاية نجاته من حفرة سقط فيها ومدى معاناته.

الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” كنت أراقب الكلاب، لحظة كنت أمشي وبعدها بثانية سقطت وحدث الأمر بتلك السرعة حقا، خطر في بالي أمران، أنني لا أحمل هاتفي النقال، وكنت أعرف ذلك، كما عرفت أن وضعي سيكون سيئا فعلا”.
وشعر طبيب الأطفال السابق في مستشفى مايو، بانكسار عظمة فخذه على الفور
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” لمجرد لمسها، كنت أصرخ كثيرا، لقد كان أسوأ ألم شعرت به في حياتي."
استخدم أولسن البالغ من العمر 70 عاما، مسدسه كعكاز وبذراعيه وقدمه السليمة رفع نفسه من الحفرة التي يبلغ عمقها مترا ونصف، ثم سقط فيها من جديد.
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” بقيت عالقا بين الصخرة والحفرة”.
وبعد ساعة ونصف، رغم إحباطه تحلى بالعزم ليزحف حوالي 2.5 كيلومتر للعودة إلى الشارع.
دفعه تفكيره بعائلته للمثابرة حتى الساعة 4 صباحا.
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” عند الساعة 4 تقريبا بدأت أشعر بفقدان قدرتي على المتابعة، ونعست كثيرا”.
احتاج أولسن حينها لخطة جديدة للبقاء على قيد الحياة، وخطرت له 4 أفكار فقط.
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” ورفضت أي فكرة أخرى مرت بذهني، والأفكار الأربعة كانت أثني ركبتك، وأدفع بكاحلك، وتأكد أنك ترتدي قفازاتك، وأدفع. وهذا كل ما فكرت به في الخمس ساعات التالية”.
قرابة الساعة الثامنة صباحا، والصقيع يغطي أصابعه
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” هذه الأصابع الثلاثة تخدرت إلى هنا”.
ومع شعوره بألم أكبر مما يستطيع وصفه، اقترب أكثر من الشارع.

تابع قصة معاناة مع السمنة.. كيف خسر هذا الرجل 70 كيلوغراماً من وزنه بـ10 أشهر بعد معاناة مع السمنة؟

ومرت عدة سيارات حتى جاء سائق الشاحنة، برينت دونكان.
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” إنه بطلي، كانت أكثر اللحظات التي أستطيع تذكرها بهجة”.
أوقف الشاحنة وأعطاه بطانيات حتى وصل الإسعاف.
الدكتور ريتشارد أولسن/ صياد:” ثم قام بفتح الباب وكل ما فعلته هو البكاء، بكيت طالبا ألا يتركني."