شاهد.. لماذا وكيف نختار ما نشتريه؟

شاهد.. لماذا وكيف نختار ما نشتريه؟

منوعات
نُشر يوم الأحد, 24 ابريل/نيسان 2016; 10:56 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:08 (GMT +0400).
3:45

تعرفون الماركات.. تعرفون الأغاني.. والمعلنون يعرفون أن المستهلكين حين يعتادون على المنتج، فإنهم غالباً ما يكوّنون رابطاً عاطفياً.

ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "هذا يعني أن 95 في المائة من قرارات الشراء والتسوق تتخذ في اللاوعي، حيث تقيم المشاعر”.
إلا أن أسلوب إثارة مشاعر المتسوقين هذه قد تغير.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "يجب أن تكون تجربة إشراك غامرة وعاطفية تماماً، عليك أن توازن الطريقة السهلة والسريعة للشراء عبر الانترنت لتتمكن فعلياً من جذب انتباه أحد ما وإقناعه بالعودة مجدداً، الهدف هو النظر إلى المتسوق واكتشاف ما يجتذبه فعلاً خلال تجربة التسوق وتقديمه له."
كيف يفعلون ذلك؟ بأن يدرسوك في المتجر ليعرفوا ما الذي تحبه وما الذي تريده، وهنا ياتي دور ماكس ميديا، وهي شركة تسويق استشارية تتعقب وتحلل المتسوقين.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "هناك نوعان من المشاعر التي نقيسها داخل المتاجر، الأول شمولي نوعاً ما حول ما أشعر به عند خروجي من المتجر، وهو انفعال أساسي، ولكن هناك أيضاً  انفعالات ترتكز إلى المناطق، ففي جزء معين من المتجر قد أشعر بالإثارة، وفي جزء آخر قد أشعر بالراحة”.
من الأساليب التي يتم من خلالها قياس مشاعر الناس هي مراقبتهم بشكل مجهول.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: " توضع الكاميرات في مناطق متعددة من المتجر، بحيث يمكننا النظر إلى الوجوه لنكتشف نوع المشاعر الدقيقة التي يعبرون عنها، لنكتشف نوع الانفعالات التي يشعرون بها في وقت محدد.
الأسلوب الثاني يقضي بتعقب متسوقين متطوعين يرتدون أجهزة مراقبة. وقد أروني كيفية عمل ذلك في مختبرهم. جهاز على المعصم يسجل معدل دقات قلبي، ضغط الدم عندي وحرارة جسمي لقياس ردات فعلي العاطفية، ونظارات خاصة تظهر ما أنظر إليه بالتحديد لتحدد ما الذي يجذب انتباهي. ثم انطلق لأتسوق في متاجر وهمية، أولاً للنظارات.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "هذا ما نسميه التسويق البصري، هذه القصص البصرية تشدك إليها وتجعلك على علاقة أكثر بقصة الماركة."
مثل ان أرغب في أن أكون مثل هذا الشخص أو مع هذا الشخص، ولذلك هذه هي النظارات التي أريدها.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "صحيح تماماً”.
من ثم لاختيار كوب من القهوة.
اذا كنت في مقهى، وهناك شخص ما عند المخرج، يفضل تحسين التجربة العاطفية بتقديم دليل اجتماعي، أن الآخرين اشتروا هنا، أن هناك آخرين في التجربة نفسها وهذا يساعد في تحسين التجربة المنتجة التي لدي في المتجر."
من ثم إلى متجر الهواتف.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "الدماغ يتفاعل بشكل جيد مع الناس، والناس الذين يستخدمون المنتجات، ما يصنع قصة، ويصبح الأمر ليس مجرد محاولة بيع المنتج للمستهلك وإنما إدخاله في القصة، تريدين جعلهم مشاركين في حياة احد ما"
بحيث يستطيعون رؤية أنفسهم في القصة.
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "بالضبط، هم يعكسون أنفسهم في هذا المحيط”.
إذا ما الذي تفاعلت معه؟ المتوقع تماماً. توجهت عيناي إلى الشاشات وليس إلى النظارات. توجه انتباهي فقط إلى فناجين القهوة من وجهة نظر شخصية، كما لو اني أشرب القهوة مع الأصدقاء، وكنت منجذبة تلقائياً إلى وجوه الناس وإلى أن اشاهد قصة قبل أن أقرأ حتى أي كلمة .
ايد كينغ، نائب الرئيس في ماكس ميديا: "يقودك ذلك بشكل تلقائي إلى سير العملية، ثم تغادرين مع هذه التجربة المجزية كأن تشعري أنك أحببت هذه التجربة ولكنك لست متأكدة من السبب"
ولكن البائعين يعرفون السبب، يستخدمون هذه المعلومات ليجعلوك تشتري بسعادة.