كيف يتم كشف الأخبار الزائفة على الإنترنت؟

كيف يتم كشف الأخبار الزائفة على الإنترنت؟

منوعات
آخر تحديث الأحد, 18 ديسمبر/كانون الأول 2016; 12:44 (GMT +0400).
3:38

كيف يمكن التمييز بين الأخبار والقصص الوهمية والحقيقية الموجودة على صفحات الإنترنت؟

دافيد ماكيلسون، من مؤسسي snopes.com:
إذا كانت تدعي أن أحداً ما وضع شيئاً معيناً، يمكنك أن تجد نص المقابلة وترى إذا ما كان يتطابق. وهناك العديد من الأشياء الأكثر تعقيداً حين يكون هناك نوع من الرسائل المرسلة من قبل مجهول والتي لا تتضمن الكثير من التفاصيل حول الوقت والمكان، ويكون علينا أن نتعقبها لنجد من المسؤول عنها ونحاول الاتصال بهم.
ما نكتب عنه بشكل عام هي الأشياء التي يسأل عنها معظم الأشخاص ويبحثون عنها.
نحن لا نطلق أحكاماً حول ما هو تافه جداً أو سخيف، ولا نقرر ما هو مهم، وإنما فقط ما يبحث عن الجمهور.
-ليست لديكم أجندة إذاً وإنما أنتم متفاعلون. كم شخص يوجد في فريقكم، وكم تحتاجون من الوقت لكشف خبر زائف أو خدعة؟
ميكيلسون:
لدينا حوالي ثمانية أشخاص في الفريق التحريري حالياً. بعض الخدع، أو ما نسميها بالأخبار الزائفة، يسهل كشفها في بضع دقائق إذا كان خبراً زائفاً مصدره موقع معروف للأخبار الزائفة، فلا يتطلب الأمر أكثر من ذلك. وهناك أشياء حيث يدير البعض خدعاً مدروسة ويبذلون جهداً لكي يخفوا آثارهم ويتمكنوا من التضليل، وهذه تتطلب بضعة أيام وأحياناً أسابيع، وفي بعض الأحيان لا ننجح أبداً وذلك بحسب مدى إتقانهم للأمر.
-خلال سنوات من عملكم في snopes.com اتُهمتم أنكم تابعون لشركات كبرى، أو نوع من منظمات الظل، ولكنكم منظمة مستقلة تماماً، هل هذا صحيح؟
ميكيلسون:
هذا صحيح، ليس مؤسسنا جورج سوروس، ولا اللجنة الوطنية الديمقراطية ولا أي أحد آخر، كنا دائماً ولا نزال مدعومين فقط بالإعلانات التي نضعها على الإنترنت.
-أنتم تعملون منذ 1994 1995، منذ بدايات الإنترنت، منذ أن كان بيل كلينتون في الرئاسة، ولكن هذا يعني أيضاً أن الخدع والأخبار الكاذبة موجودة منذ أكثر من 20 عاماً، ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لنا، ولماذا لا زلنا نصدق الأخبار الكاذبة؟ 
ميكيلسون:
لكي نكون دقيقين، هذه الظاهرة كانت موجودة منذ زمن طويل، سنين وعقود، ولكن التقنيات فقط هي التي تغيرت. فالصحف كانت تختلق قصصاً بشكل كامل منذ القرن التاسع عشر لكي تجذب القراء، الحملات الانتخابية لطالما كانت مليئة بالمعلومات الخاطئة، الخطب في الحملات، التجمعات السياسية والمعلومات التي تمر في الإعلانات التلفزيونية، ناشطو الحملات والمناصرون الذين ينشرون إشاعات خاطئة عن منافسيهم، كلها اتخذت شكلاً مختلفاً وأصبحت أسرع ويمكن أن تصل إلى جمهور أوسع بسرعة أكبر، ولكنها ليست ظاهرة جديدة بالفعل.
-نعم إنها الأخبار الكاذبة الموجودة منذ وقت طويل جداً كما ذكرت، ولكن خلال السنوات العشر الأخيرة، مع بروز ما يعرف بمواقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك، وما يسمى باقتصاد جذب الانتباه، هل سرّع هذا من انتشار الأخبار الزائفة، وزاد من ضغط العمل عليكم في snopes.com.؟
ميكيلسون:
الأخبار الزائفة هي نوع من المصطلح الذي يشمل العديد من الأشياء، وهي الأشياء التي تظهر من دون أي أساس بتاتاً، في محاولة لزيادة عدد زوار المواقع والعائدات، وفي عالم الانترنت هي ظاهرة جديدة نوعاً ما لتزامنها مع بروز مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن العديد مما يسمى الآن أخباراً زائفة هو دعاية، صحافة سيئة، أو تقارير متحيزة وهي موجودة منذ وقت طويل ولكنها اتخذت أشكالاً أخرى ونحن نراها الآن على الانترنت.