البرازيل تكسر حاجز المليون إصابة بكورونا وسط وتيرة متصاعدة دون توقف للوباء

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
البرازيل تسجل المليون الأول لحالات كورونا وسط مخاوف من تحولها لأكثر دولة تضررًا من الوباء

أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارة الصحة البرازيلية تسجيل 54771 إصابة جديدة لفيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، الجمعة، وهو ارتفاع قياسي دفع إجمالي عدد الضحايا في جميع أنحاء البلاد إلى 1032913.

والحالات التي تم الإبلاغ عنها حديثًا تجعل البرازيل ثاني دولة في العالم تسجل أكثر من مليون حالة إصابة بالفيروس، بعد الولايات المتحدة، التي تجاوزت هذا الرقم في 28 أبريل نيسان.

كما أعلنت البرازيل عن حدوث 1206 وفاة جديدة جراء الفيروس، مما رفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 48954.

وتنتشر جائحة فيروس كورونا بسرعة دون وجود علامة على التباطؤ، حيث تقوم المدن الكبرى برفع تدابير التباعد الاجتماعي وتبدأ في إعادة فتح المطاعم والمحلات التجارية وغيرها من الأعمال غير الضرورية.

ويعتقد العديد من الخبراء أن عدد حالات كورونا يمكن أن يتجاوز الولايات المتحدة، وأنه قد تصبح البرازيل قريبًا الدولة الأكثر تضررًا من الفيروس.

وعلى الرغم من ذلك، يواصل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو التقليل من شأن التهديد من خلال استجواب الجهات الطبية العالمية، واتهام المعارضين بمحاولة تشويه سمعته.

ويقود وزارة الصحة البرازيلية حاليًا إدواردو بازويلو، وهو جنرال في الجيش بدون خبرة صحية. وعينه بولسونارو وزيرًا للصحة المؤقتة بعد استقالة الوزير نيلسون تيش. واستقال تيش بعد أيام قليلة من توليه المنصب.

وبدأ بازويلو في استبدال المناصب الرئيسية داخل الوزارة بآخرين عسكريين. نحاس عسكري آخر، حيث تم تسمية ما لا يقل عن تسعة أشخاص في الأسابيع القليلة الأولى التي تولى فيها منصبه.

وتزيد تقديرات الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية عن أحد الأرقام الرسمية في المملكة المتحدة، حيث أبلغت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية عن 42461 حالة وفاة بسبب الفيروس.

ومع ذلك، أفاد مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا في 16 يونيو حزيران أن عدد وفيات كورونا بلغ 51804، وهو رقم لا يزال أعلى من العدد المقابل في البرازيل. وتحل المملكة المتحدة والبرازيل وراء الولايات المتحدة مباشرة في الوفيات الناجمة عن الوباء.

ويشار إلى أن تقديرات مكتب الإحصاءات الوطنية تُظهر أن عدد الوفيات في البلاد يبلغ 50413، وهو رقم يتجاوز الأرقام التي أبلغت عنها وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية. ولا يشمل الرقم الأخير جميع الوفيات التي حدثت خارج المستشفيات أو تلك التي تم تشخيصها بعد الوفاة.

 

نشر