رئيس مجلس الشورى السعودي ينفي رفض "عدم التطبيع مع إسرائيل"

الشرق الأوسط
نشر
رئيس مجلس الشورى السعودي ينفي رفض "عدم التطبيع مع إسرائيل"
01:14
تفاصيل الجدل الذي شهده مؤتمر البرلمانات العربية حول التطبيع مع إسرائيل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد رئيس مجلس الشورى السعودي، عبدالله آل الشيخ، أن وفد مجلس الشورى المشارك في أعمال المؤتمر الـ29 للاتحاد البرلماني لم يعترض على وقف التطبيع مع إسرائيل، بعد الجدل الذي أثير حول البيان الختامي للمؤتمر، وفقا لبيان حصلت عليه CNN من السفارة السعودية في الأردن.

وقال رئيس مجلس الشورى في تصريح للصحفيين في ختام أعمال المؤتمر أن الوفد السعودي "شدد على ضرورة الالتزام بما سبق أن أصدره أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية من قرارات تختص بالقضية الفلسطينية؛ وأكده "إعلان الظهران" الصادر عن قمة القدس التي عقدت في المملكة في شهر أبريل الماضي "، حسبما جاء في البيان.

إقرأ أيضا: تفاصيل الجدل الذي شهده مؤتمر البرلمانات العربية حول "رفض التطبيع مع إسرائيل"

وأضاف آل الشيخ أن "ملاحظة وفد مجلس الشورى وجدت ترحيباً وقبولاً واجماعاً من أصحاب المعالي رؤساء المجالس البرلمانية العربية ووافقت جميع الوفود على التعديل الذي تم اقتراحه وعدلت الصياغة وفقاً لذلك حيث أضيف النص التالي (وفق ما نصت عليه قرارات القمة العربية)".

وأكد رئيس مجلس الشورى أن المملكة العربية السعودية، ومنذ تأسيسها، تقدم مختلف أنواع الدعم للفلسطينيين وللحكومة الفلسطينية و"تستثمر ثقلها وعلاقاتها القوية والمتميزة مع العالم لاستنكار الجرائم الاسرائيلية؛ وتعمل بما حباها الله من إمكانات على تحقيق التنمية وتوفير متطلبات الشعب الفلسطيني".

قد يهمك: رئيس مجلس الأمة الكويتي: التطبيع مع إسرائيل مرفوض و"محرم سياسيا"

وشدد آل الشيخ على أن جهود العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ومنذ أن كان أميراً لمنطقة الرياض، "معروفة ومشهودة في خدمة القضية الفلسطينية"، وأكد أن "دور المملكة في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية موجود ومستمر؛ وهو الأمر الذي يؤكده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حيث قام - يحفظه الله - بجهود مكثفه لنصرة القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية."، وفقا للبيان.

وكان قد أثير جدل كبير في الجلسة الختامية للمؤتمر حول قضية "عدم التطبيع مع إسرائيل"، وذلك بعد خلاف على صيغة هذا البند المدرج في البيان الختامي.

نشر