ابن سلمان العودة يغرد عن "تسريبات مفزعة حول نية إعدام والده": ليس لدينا أي علم مطلقاً

الشرق الأوسط
نشر
ابن سلمان العودة يغرد عن "تسريبات مفزعة حول نية إعدام والده": ليس لدينا أي علم مطلقاً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال عبدالله، نجل سلمان العودة، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنف على قوائم الإرهاب من قبل كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، إن هناك ما وصفها بـ"تسريبات مفزعة حول نية الإعدام" بحق والده تصله.

جاء ذلك في تغريدة للعودة على صفحته الرسمية بتويتر، حيث قال: "تصلنا أخبار وتسريبات مفزعة حول نية الإعدام ضد مشايخ السعودية وعلى رأسهم والدي الشيخ سلمان العودة، ونحن نؤكد أنه ليس لدينا أي علم مطلقاً.. كما أننا نؤكد أن النيابة العامة في السعودية لاتزال تطالب بالقتل تعزيراً عليه وعلى الشيخ القرني والعمري، عجّل الله نصرهم".

ولم تصدر أي إعلانات رسمية من قبل السعودية حول ما يتم تناقله، ولا يمكن لموقع CNN بالعربية التأكد منه بشكل مستقل.

ويشار على أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نشر "تحذيرا" على موقع الرسمي قال فيه: "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب العالم بإنقاذ عدد من علماء الأمة من الإعدام.. ويوجه رسالة إلى السعودية ومصر والإمارات ونحوها مطالباً بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي وبخاصة العلماء والمفكرين.. ويحذر أشد التحذير من تنفيذ الإعدام بحق هؤلاء، ويؤكد على أن إعدام هؤلاء العلماء المعتدلين أمثال الشيخ سلمان العودة، ود. عوض القرني، ود. علي العمري كارثة مزلزلة ومن أخطر جرائم العصر".

ودعا الاتحاد في بيانه "جميع العلماء ومحبيهم إلى وقفات واعتصامات سلمية وقانونية أمام سفارات هذه الدول والأمم المتحدة لمنع تنفيذ هذه الجريمة الرعناء"، لافتا إلى أنه "يتابع ببالغ القلق حالة معتقلي الرأي والنصح وبخاصة أعضاء الاتحاد وغيرهم من العلماء والدعاة، وما يعانونه من محنة شديدة وظلم كبير.."

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أعلنت في عام 2017 عن إضافة كيانين، أحدهما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه يوسف القرضاوي المحسوب على أنه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى 11 فردا على قوائم الإرهاب، وذلك ضمن ما وصفته بـ"الالتزام بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية حينها أنه وفي "إطار جهدها المشترك بالتعاون مع الشركاء الفاعلين في محاربة الإرهاب؛ فإنها تعلن إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها وهي المجلس الإسلامي العالمي مساع والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".

نشر