ظريف منتقدًا فرنسا وبريطانيا وألمانيا: مزاعم تطوير إيران للصواريخ الباليستية "كاذبة يائسة"

الشرق الأوسط
نشر
دقيقتين قراءة
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

موسكو، روسيا (CNN)-- انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، "مزاعم" فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، حول تطوير إيران لصواريخ باليستية قادرة على حمل الأسلحة النووية، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بالاتفاق النووي لعام 2015، المبرم بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018.

وقالت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في رسالة مشتركة للأمم المتحدة، الأربعاء، إن إيران طورت صواريخ باليستية قادرة على حمل أسلحة نووية، وأن إيران "تواصل توسعها في تكنولوجيا الصواريخ الباليستية في المنطقة".

وقال ظريف، في تغريدة له على تويتر، الخميس، "أحدث رسالة من E3 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى الأمم المتحدة، بشأن الصواريخ هي (كاذبة يائسة) للتستر على عدم كفاءتها البائسة في الوفاء بالحد الأدنى من التزامات اتفاق التبادل التجاري الخاصة بها".

وأضاف "إذا أرادت E3 قدرًا كبيرًا من المصداقية العالمية، فيمكنها أن تبدأ بممارسة السيادة بدلاً من الركوع إلى البلطجة الأمريكية".

وتزعم الدول الأوروبية الثلاث أن أنشطة إيران الأخيرة "هي الأحدث في سلسلة طويلة من التقدم في تكنولوجيا الصواريخ الباليستية الإيرانية"، وفقًا للرسالة، وقالت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إنها قد قدمت عدة رسائل لتوجيه انتباه مجلس الأمن إلى القضية.

وبموجب الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة فإن الدول الموقعة على "الاتفاق النووي"، ملزمة بالتبادل التجاري مع إيران خاصة فيما يتعلق بالبترول، في مقابل تخلي إيران عن برنامجها النووي.

وأعلنت 6 دول أوروبية أخرى انضمامها إلى اتفاق التبادل التجاري مع إيران رغم انسحاب الولايات المتحدة وانتقاد إسرائيل لتلك الدول.

نشر