حسان دياب رئيس الوزراء المكلف.. ورهانات "خطة الإنقاذ" في حكومة لبنان الجديدة

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
حسان دياب رئيس الوزراء المكلف في لبنان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، حسان دياب الذي وصف نفسه بـ"المستقل" برئاسة الحكومة في لبنان، فيما يمكن أن يطلق عليه حكومة "المشاورات النيابية" في لبنان والتي أجريت بإشراف الرئيس ميشال عون.

حسان دياب البالغ من العمر 60 عاما، ليس بعيدًا عن دوائر السياسة في لبنان، حيث شغل منصب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة نجيب ميقاتي في 2013.

حصد دياب المدعوم من حزب الله اللبناني وحركة أمل  69 صوتا من أصوات ممثلي الكتل النيابية في المشاورات، متفوقًا على السفير نواف سلام والذي حصد 13 صوتا، بينما حظيت حليمة قعقور بصوت واحد، فيما امتنع 42 صوتا عن التسمية.

يواجه أستاذ لهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في كلية الهندسة والعمارة بالجامعة الأمريكية في بيروت، تحديات اقتصادية ضخمة، فضلا عن احتقان سياسي متنامي منذ بدء الاحتجاجات في 17 أكتوبر تشرين الأول الماضي، لكنه يراهن على ما وصفه بـ"خطة الإنقاذ" التي تعهد فيها بمشاركة كافة الأطياف السياسية في لبنان.

في أول تعليق له بعد انتهاء المشاورات النيابية، فيما يمكن أن نطلق عليه "خطاب التكليف"، عبر حسان دياب عن تقديره والتزامه بمطالب المتظاهرين في بيروت ومدن لبنانية أخرى، مطالبًا ما أطلق عليه "الحراك الشعبي" بالمشاركة في تشكيل وزراء حكومته، في خطوة غير مسبوقة ربما في لبنان ما بعد 17 أكتوبر تشرين الأول.

"الوضع لن يعود إلى ما قبل الحراك الشعبي"، هكذا أعلنها دياب، الأب لثلاثة أبناء، في خطاب تكليفه برئاسة الحكومة الجديدة، في خطوة ربما تنبئ بالكثير حول أولويات الحكومة المقبلة.

في وسط العاصمة بيروت وفي ساحة رياض الصلح، وأمام مقر الحكومة اللبنانية، حيث لا يزال يعتصم المئات، يتطلع الكثيرون لردود الفعل حول التوافق السياسي حول حسان دياب الذي قد يكون أحد الحلول الوسط في الأزمة السياسية التي تشهدها لبنان.

اختيار دياب، جاء بعد إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، عدم ترشحه لشغل المنصب وربما امتناع كتلته التصويتية في المشاورات النيابية عن تسمية أحد المرشحين، في الوقت الذي أعلن فيه زعيم التيار الوطني الحر ووزير الخارجية في حكومة الحريري، جبران باسيل دعمه لترشيح حسان دياب.

ويطالب المتظاهرون بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط لا تخضع لنظام المحاصصة السياسية، كما يطالبون بتحسين الأوضاع الاقتصادية والقضاء على الفساد، وهي تحديات ربما تؤرق عمل الحكومة الجديدة، التي سيحدد اختياراتها للوزراء خلال الفترة المقبلة شكل العلاقة بين حسان دياب والحراك الشعبي في لبنان.

محتوى مدفوع

نشر