الإذاعة الكندية تحذف مشهد ترامب في فيلم "وحدي في المنزل".. والرئيس الأمريكي يسخر

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
الإذاعة الكندية تحذف مشهد ترامب في فيلم "وحدي في المنزل".. والرئيس الأمريكي يسخر

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- عشية عيد الميلاد، تحدث الرئيس دونالد ترامب عن ظهوره في الجزء الثاني من فيلم "Home Alone 2: Lost in New York"، ووصف الفيلم بأنه "واحد من أكبر" العلامات البارزة لعيد الميلاد.

وفي وقت لاحق من نفس اليوم، اختفى مشهد ظهوره في الفيلم عند إعادة بث هيئة الإذعة الكندية للفيلم. وكان ترامب ظهر لثوان مع بطل الفيلم كيفين ماكلستر (ماكولي كولكين) في فندق "بلازا أوتيل" الذي يمتلكه الرئيس الأمريكي.

وفي مكالمة فيديو كونفرانس مع عسكريين أمريكيين بالخارج، الثلاثاء الماضي، سأل رقيب ترامب عن فيلمه المفضل، فرد الأخير: "حسنا، أنا في (فيلم) وحيد في المنزل 2".

وأوضح ترامب: "كثير من الناس يذكرون الفيلم كل عام، خاصةً في عيد الميلاد، يقولون، خاصة الأطفال الصغار، لقد رأيتك في الفيلم.. إنهم لا يرونني على شاشات التلفزيون كما يفعلون في الفيلم".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "اتضح أن الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا جدًا، من الواضح أنه نجاح كبير في عيد الميلاد، لذلك يشرفني أن أشارك في شيء كهذا، فأنت دائمًا ما تحب أن ترى النجاح".

ومع تزايد التساؤلات حول الدافع وراء حذف الإذاعة الكندية لمشهده في الفيلم، ردت الهيئة في بيان وصل CNN، قائلة: "كما هو الحال غالبًا مع الأفلام الروائية التي يتم تكييفها للتلفزيون.. كان مشهد ترامب واحدًا من عدة مشاهد تم قطعها من الفيلم، حيث لم يكن أي منها جزءًا من مؤامرة".

وتابعت الإذاعة الكندرية: "أجرينا هذه التعديلات في 2014 عندما حصلنا على الفيلم لأول مرة، وقبل انتخاب السيد ترامب رئيسًا".

بينما قال ترامب عبر تويتر: "أعتقد أن (جاستن) ترودو لا يريد دفع الأموال لحلف الناتو أو التجارة".

وفي تغريدة تالية، سخر الرئيس الأمريكي من حذف المشهد، قائلا: "الفيلم لن يكون مثلما كان من قبل".

وصدر فيلم "وحدي في المنزل 2: تائه في نيويورك" في 1992، وحقق إيرادات بلغت وقتها 359 مليون دولار.

وكان مقطع فيديو أظهر لحظة سخرية رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من ترامب بمشاركة عدد من قادة العالم في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي انعقدت مطلع الشهر الجاري في العاصمة البريطانية لندن.

وانتشر المقطع، البالغة مدته 25 ثانية، بشكل فيروسي، وكان أول من تحدث عنه هيئة الإذاعة الكندية، وهو ما أثار استياء ترامب حينها.

نشر