مقتدى الصدر يعلن حل "القبعات الزرق" ويطالب حكومة العراق بحماية المتظاهرين

الشرق الأوسط
نشر
دقيقتين قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن زعيم التيار الصدري في العرق مقتدى الصدر، حل جماعة "القبعات الزرق" التابعة لتياره والتي شاركت، بحسب نشطاء عراقيين في مهاجمة المتظاهرين، خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وأعلن مقتدى الصدر، في تغريدة له على تويتر، مساء الثلاثاء، أن ما سماه "ضغوط حكومية وحزبية" لتشكيل حكومة مؤقتة برئاسة محمد توفيق علاوي "قد يؤدي إلى إعلان التبرؤ منها، بعد أن اضطررنا للسكوت عنها".

واعتبر الصدر، في تغريدته، أن "الثورة بدأت تدريجيا في العودة إلى مسارها السلمي"، على حد وصفه، "على الرغم من وجود خروقات من بعض المخربين ودعاة العنف".

وطالب مقتدى الصدر، أنصاره بعدم التواجد أو التعرض للمظاهرات السلمية المناوئة للحكومة "إلا إذا اندمجوا وصاروا منهم"، مع التأكيد على عدم التصريح بانتماءاتهم.

ودعا زعيم التيار الصدري، والذي تنتمي له كتلة سائرون في البرلمان العراقي، قوات الأمن إلى حماية المتظاهرين، وإبعاد قوى العنف والتخريب، "حتى لو كانوا ممن ينتمون إلى تياره".

وأشار الصدر، في حسابه على تويتر، إلى أنه ينتظر نتائج التحقيقات في احداث العنف التي شهدتها مدينة النجف، والتي اتهم فيها المتظاهرون المطالبون بإقالة الحكومة، "القبعات الزرق" بتدبيرها.

وأعلنت الحكومة العراقية، تشكيل لجنة تحقيق في وقائع الاشتباكات التي شهدتها مدينة النجف، خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

ولاتزال الاحتجاجات في العاصمة العراقية بغداد ومدن أخرى، منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول الماضي، للمطالبة بإقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وتردي مستوى الخدمات الأساسية.

وأعلنت حكومة عادل عبد المهدي، استقالتها قبل أسابيع، استجابة لطلبات المتظاهرين، وتوافق البرلمان العراقي على اختيار محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة المؤقتة التي ستشرف على إجراء انتخابات مبكرة في البلاد.

محتوى مدفوع

نشر