بعد استهداف حمدوك.. "الحرية والتغيير" تدعو السودانيين للخروج في مسيرات لحماية السلطة الانتقالية

الشرق الأوسط
نشر
دقيقتين قراءة
استهداف موكب رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك بعبوة ناسفة في الخرطوم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أدانت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ووصفته بـ"الهجوم الإرهابي"، الاثنين.

واعتبرت قوى الحرية والتغيير، الداعية للاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير، وشريك المجلس العسكري في الحكومة الانتقالية السودانية، أن "هذا الهجوم الإرهابي يشكل امتداداً لمحاولات قوى الردة للانقضاض على الثورة السودانية وإجهاضها، وهي محاولات ظلت تتكسر واحدة تلو الأخرى على سد قوة شعبنا العظيم الذي لا يقهر"، حسبما ورد في بيان على صفحة تجمع المهنيين السودانيين.

وأضافت "الحرية والتغيير" في بيانها، أنه "في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ ثورتنا نؤكد أن قوة الشعب وحدها هي التي ستجهض محاولات الانقضاض على الثورة"، داعية كافة جماهير الشعب السوداني لـ"الخروج في مواكب والتوجه لساحة الحرية لإظهار وحدتنا وتلاحمنا الذي لا تضاهيه قوة".

كما دعت "كل أبناء وبنات البلاد في كل أرجاء الوطن للخروج في مواكب حماية السلطة الانتقالية وإكمال مهام الثورة"، على حد وصفها.

كان التليفزيون السوداني، أعلن، في وقت سابق، الاثنين، نجاة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك من محاولة للاغتيال، من خلال تفجير استهدف موكبه خلال توجهه من منزله لمقر عمله.

ولم يسفر الهجوم عن وقوع أي إصابات، فيما نقل رئيس الحكومة الانتقالية إلى مكان آمن، بحسب مصادر رسمية سودانية.

وستصدر الحكومة السودانية، بيانًا حول تفاصيل الحادث.

واختير عبد الله حمدوك، رئيسًا للحكومة الانتقالية في السودان، بعد اتفاق بين قوى إعلان الحرية والتغيير، المحرك الرئيسي للاحتجاجات، والمجلس العسكري، في أغسطس آب الماضي 2019.

نشر