عباس: فلسطين في حل من جميع الاتفاقات مع أمريكا وإسرائيل.. ونقبل بـ"طرف ثالث"

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن منظمة التحرير ودولة فلسطين، قد أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، إضافة لما يترتب عليها من التزامات، لا سيما الأمنية، حسب ما أوردته وكالة أنباء "وفا" الرسمية.

يأتي القرار في غضون اعتزام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المضي قدمًا في تنفيذ وعده الانتخابي في سبتمبر أيلول الماضي بضم غور الأردن وشمال البحر الميت إلى السيادة الإسرائيلية.

وقال عباس، في كلمته من مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، مساء الثلاثاء:، إنه مستعد "للقبول بتواجد طرف ثالث على الحدود بيننا (فلسطين وإسرائيل)، على أن تجري المفاوضات لتحقيق ذلك تحت رعاية دولية متعددة (الرباعية الدولية +)، وعبر مؤتمر دولي للسلام.

وأضاف عباس: "على سلطة الاحتلال ابتداء من الآن، أن تتحمل جمع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال في أرض دولة فلسطين المحتلة، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار وتبعات وتداعيات".

كما حمَل الرئيس الفلسطيني إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "المسؤولية كاملة عن الظلم الواقع على شعبنا"، مُعتبرًا أنها "شريك أساسي مع حكومة الاحتلال في جميع القرارات والاجراءات العدوانية المجحفة بحقوق شعبنا".

بينما قال عباس إنه يرحب بكل مواقف الأطراف الأمريكية الأخرى الرافضة لسياسات الإدارة الأمريكية.

وأكد عباس أن فلسطين ستواصل "ملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا أمام الهيئات والمحاكم الدولية كافة"، قائلا إنه يثق باستقلالية وصدقية أداء المحكمة الجنائية الدولية، التي تعرضت لانتقادات أمريكية وإسرائيلية بسبب حديث المدعية العامة للمحكمة فاتوا بنسودا، إن الفلسطينيين لديهم الحق في مقاضاة إسرائيل.

وقرر سيادته استكمال التوقيع على طلبات انضمام دولة فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات الدولية التي لم ننضم إليها حتى الآن.

ودعا الرئيس الفلسطيني الدول الرافضة لما بات يعرف بـ"صفقة القرن" باتخاذ "مواقف رادعة" في صورة عقوبات دون الاكتفاء بالرفض والاستنكار، لمنع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها.

 

نشر