مصر تعلن استعدادها للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي

الشرق الأوسط
دقيقتين قراءة
نشر
شاهد أحدث مقاطع فيديو ذات صلة
أعمال الإنشاءات مستمرة في سد النهضة الإثيوبي رغم اعتراضات مصر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعربت الخارجية المصرية عن استعداد القاهرة، للعودة للانخراط في المفاوضات الثلاثية مع السودان وإثيوبيا حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

وقالت الخارجية المصرية، حسبما ورد في بيان، الخميس، في أعقاب اجتماع افتراضي "عبر الإنترنت" مع رئيسي وزراء السودان وإثيوبيا، إن "أي حوار مستقبلي يجب أن يسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان".

وأوضحت وزارة الخارجية في مصر، أن الاجتماع الذي شارك فيه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ونظيره الإثيوبي آبي أحمد، تم خلاله الاتفاق على "عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، حسبما تم في مسارات التفاوض خلال الشهور الأخيرة"، حسبما ورد في البيان.

وتشهد المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، تعثرًا كبيرًا، بعد إعلان أديس أبابا، عدم التزامها بالتفاوض حول تشغيل وملء السد الذي تعول عليه البلاد في إنتاج الكهرباء، فيما تخشى مصر من تأثير ملء السد على حصصها من مياه النيل.

كان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أعلن، في وقت سابق، أعلن رفض بلاده توقيع اتفاق جزئي مع إثيوبيا حول "سد النهضة"، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين السودان وإثيوبيا ومصر قبل بدء ملء السد، وذلك بعد إعلان أديس أبابا عن موعد بدء ملء سد النهضة في يوليو/ تموز المقبل.

وقال حمدوك، في رسالة ردا على نظيره الإثيوبي أبي أحمد علي، إن "الطريق للوصول إلى اتفاقية شاملة هو الاستئناف الفوري للمفاوضات والتي أحرزت تقدما كبيرا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وترعى الولايات المتحدة الأمريكية، المشاورات بين الدول الثلاث حول سد النهضة الإثيوبي، فيما رفضت إثيوبيا التوقيع على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة الأمريكية واشنطن، قبل أشهر، بعد مفاوضات شارك فيها وزير الخزانة الأمريكي.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر