خديجة جنكيز تكشف أهداف الدعوى ضد محمد بن سلمان.. وأحد المحامين: ليس لدى ولي العهد "حصانة سيادية"

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
خديجة جنكيز تكشف أهداف الدعوى ضد محمد بن سلمان.. وأحد المحامين: ليس لدى ولي العهد "حصانة سيادية"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أكدت الباحثة التركية، خديجة جنكيز، أن ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مثلما يتحملها منفذو عملية الاغتيال، في حين أكد أحد المحامين أن القضية المرفوعة ضد ولي العهد في أمريكا تهدف للحصول على تعويض مالي لكن هذا ليس الهدف الرئيسي منها.

وقالت جنكيز في مؤتمر صحفي عُقد الإثنين، للكشف عن تفاصيل القضية المرفوعة: "محمد بن سلمان يتحمل مسؤولية مقتل خاشقجي مثل الذين قتلوه"، وتابعت قائلة إن "ولي العهد السعودي قتل خاشقجي لأنه لم يتحمل أن يوجه أحد انتقادات لسياساته"، حسب قولها.

وأكدت الباحثة التركية أن الهدف من رفع الدعوى القضائية في أمريكا تحقيق العدالة وإخبار الجناة أن "إسكات صوت جمال خاشقجي سيكون له نتائج عكسية عليهم"، حسب قولها.

وطالبت جنكيز الإدارة الأمريكية بتحقيق العدالة لخطيبها ومحاسبة المسؤولين عن محاولة اغتياله، مشيرة إلى أن من يتورط في هذه القضية "لا يجب أن يكون جزءا من نظام حاكم في دولة ما"، حسب قولها.

من جانبه، قال أحد المحامين في القضية، فيصل جيل، في رده على سؤال صحفي إن المطالبة بتعويض مالي "جزء من أهداف القضية لا يكون لا يُمثل جوهرها".

وأكد جيل أنهم يؤمنون بأن حكومات السعودية وأمريكا وتركيا لديها أدلة إضافية حول عملية الاغتيال يجب أن تُكشف ضمن هذه القضية، مؤكدا أن المدعين لديهم أدلة تثبت اختراق هاتف خاشقجي بينما كان في أمريكا وأنه زار سفارة بلاده في واشنطن وأبلغ بضورة سفره إلى إسطنبول لإتمام إجراءات الزواج.

من ناحيته، قال أحد محامي الادعاء في القضية، كيث هاربر، في معرض رده على ما إذا كانت القضية تشمل نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان: "هو جزء من القضية لأنه ساهم بذهاب جمال إلى إسطنبول وطمأنه على حياته لكنه كان يتمتع بحصانة دبلوماسية آنذاك كونه كان السفير السعودي لدى واشنطن"، حسب قوله.

وأكد جيل أن محمد بن سلمان "لا يتمتع بحصانة سيادية كونه ليس ملك السعودية"، وأضاف قائلا: "ولكننا نؤمن أن الرياض ستبرز هذه النقطة للدفاع عنه"، حسب قوله.

يذكر أن خاشقجي كان قُتل في قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين أول من عام 2018، على يد مجموعة من ضباط الاستخبارات السعوديين.

نشر