مساعدة وزير الخارجية القطري: قطر ستواصل المشاركة في عمليات الإجلاء من أفغانستان

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قالت مساعدة وزير الخارجية القطري، لولوة الخاطر، إن بلادها ستواصل المشاركة في عمليات الإجلاء من أفغانستان، بعد أن أخبر جنود في مطار كابول مراسلة CNN كلاريسا وارد، أنه تم تجهيز حوالي 10 آلاف شخص للمغادرة، لكنهم لم يتمكنوا من المغادرة بسبب وصول قطر إلى قدرتها على استقبال أفغان إضافيين.

وكتبت مساعدة وزير الخارجية القطري في حسابها عبر تويتر: لا يمكنني التحدث إلا عن مهام الإجلاء القطرية، إنها ستستمر".

وأضافت أنه في خلال "الـ 72 ساعة الماضية قمنا بإجلاء أكثر من 300 طالبة وأكثر من 200 إعلامي. العديد منهم مع عائلاتهم وأطفالهم الذين أصبحوا الآن آمنين في أماكن إقامة مريحة في الدوحة".

ونشرت المسؤولة القطرية مقطع فيديو قصير أظهر جانب من عمليات الإجلاء التي تنفذها طائرات قطرية.

في وقت سابق الجمعة، وصف مسؤول كبير في البيت الأبيض توقف الحركة في مطار كابول بأنه "قصير"، ذكرت مراسلة CNN كلاريسا وارد، أن الرحلات الجوية الأمريكية لم تغادر منذ أكثر من ثماني ساعات.

وقال مصدر قطري إن العديد من رحلات الإجلاء التابعة للحكومة الأمريكية كانت متجهة إلى قطر، لكنها تباطأت مع اقتراب الدولة الخليجية من قدرتها الاستيعابية على إيواء الناس.

وافق القطريون على استقبال 8 آلاف من المتقدمين للحصول على تأشيرة الهجرة الخاصة الأفغانية (SIV) وأفراد أسرهم، وهم يقتربون من الوصول إلى هذا العدد.

ولم تقم الولايات المتحدة بإجلاء الأفراد من هذه الفئة فحسب، بل قامت بإجلاء آخرين مثل المتقدمين للحصول على تأشيرة P1 / P2، مما يعقد هذه العملية، وفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

ومساء الجمعة، هبطت أولى رحلات الإجلاء العسكرية الأمريكية من أفغانستان في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، وعلى متنها حوالي 350 راكبًا من جنسيات مختلفة ، بما في ذلك المواطنين الأفغان، حسبما قال الرقيب ستاتشيا زاكاري لشبكة CNN يوم الجمعة.

وأكد زاكاري أن قاعدة رامشتاين الجوية ستكون محطة وسيطة مع عدم وجود خطة طويلة الأجل لاستيعاب القادمين، لافتا من المتوقع المزيد من الرحلات الجوية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفقًا لأحدث المعلومات من وزارة الدفاع الألمانية، تم إجلاء أكثر من 1700 شخص "معرضين للخطر" في أفغانستان على متن رحلات عسكرية ألمانية حتى الآن.

نشر