مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج رجل حر في أستراليا.. بماذا أقر في صفقة الاقرار بالذنب؟

الشرق الأوسط
نشر
دقيقتين قراءة

(CNN)-- أقر مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، بالذنب في تهمة تجسس واحدة أمام قاض أمريكي، الأربعاء، وأطلق سراحه بصفقة إقرار بالذنب بعد أن انتهت معركته التي استمرت 12 عاما ضد تسليمه إلى الولايات المتحدة.

ووافق أسانج البالغ من العمر 52 عاما، الاثنين، على الاعتراف بالذنب في تهمة جناية تتعلق بدوره المزعوم في واحدة من أكبر تسريبات للمواد السرية بالحكومة الأمريكية بعد أن نشر موقعه الإلكتروني للإبلاغ عن المخالفات ما يقرب من نصف مليون وثيقة عسكرية سرية تتعلق بالحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان.

أطلق سراح الرجل المثير للجدل من سجن بريطاني وسافر على متن طائرة مستأجرة إلى منطقة أمريكية نائية في المحيط الهادئ حيث أقر رسميًا بذنبه وحكم عليه بالمدة التي قضاها بالفعل، ثم غادر أسانج إلى موطنه أستراليا كرجل حر.

وأمضى أسانج السنوات الخمس الماضية في سجن شديد الحراسة بجنوب شرق لندن وقبل ذلك بنحو سبع سنوات تحصن في سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية، محاولا تجنب الاعتقال الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى السجن مدى الحياة.

وتتوج صفقة الإقرار بالذنب ملحمة قانونية طويلة الأمد، مما يسمح لأسانج بتجنب السجن في الولايات المتحدة والعودة إلى أستراليا.

وواجه أسانج 18 تهمة من لائحة اتهام صدرت 2019 للدور المنسوب إليه في تسريب الأسرار والذي يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى 175 عامًا كحد أقصى، على الرغم من أنه من غير المرجح أن يُحكم عليه بهذه الفترة بالكامل.

وكانت السلطات الأمريكية تلاحق أسانج لنشره وثائق عسكرية سرية قدمتها المحللة السابقة في المخابرات العسكرية تشيلسي مانينغ في 2010 و2011.

وزعم المسؤولون الأمريكيون أن أسانج دفع مانينغ للحصول على آلاف الصفحات من البرقيات الدبلوماسية الأمريكية، والتي من المحتمل أن تعرض مصادر سرية للخطر، وكذلك تقارير الأنشطة المهمة المتعلقة بحرب العراق، والمعلومات المتعلقة بمعتقلي خليج غوانتانامو.

وألمح الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأشهر الأخيرة إلى اتفاق محتمل دفعه مسؤولون في الحكومة الأسترالية لإعادة أسانج إلى أستراليا.