ميناء الفجيرة.. أحد أهم محاور النفط في العالم

ميناء الفجيرة.. أحد أهم محاور النفط في العالم

اقتصاد
نُشر يوم السبت, 01 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:15 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 ديسمبر/كانون الأول 2016; 09:24 (GMT +0400).
2:29

رحلة عن قرب مع ناقلة النفط الضخمة التي يبلغ طولها 1000 قدم في بحر العرب.

The kelly، بقدرة مليوني برميل، ترسو في ميناء الفجيرة.
تامر مسعود: "هل رصدنا عبور أي سفينة اليوم؟"
من برج المراقبة، يقوم مسؤول المرفأ تامر مسعود بمراقبة أسطول من الناقلات يجول قرب الشاطئ، يتمثل بنقاط على الشاشة.
تستفيد الإمارات من موقعها المميز، 70 ميلاً بحرياً جنوبي مضيق هرمز أكثر ممرات الشحن ازدحاماً، لإنشاء محور طاقة استراتيجي.
 الكابتن موسى مراد كان في واجهة أعمال بنائها على مدى 3 عقود.

تابع أيضا.. أغنى رجل في الصين: السوق العقاري تتجه نحو "أضخم فقاعة في التاريخ"

-هل كنت تتصور أنكم ستصلون إلى هذا المستوى؟
الكابتن موسى مراد، مدير عام ميناء الفجيرة: "أبداً، لقد كنا مجرد ميناء صغير، يقتصر عملنا على خدمة تجارنا هنا."
تعتبر حمولة ناقلة ضخمة استحقاقاً مهماً جداً بالنسبة لمديري المرفأ.
 أطلقوا خطتهم خلال حرب الخليج الأولى، حين رأوا صفاً طويلاً من الناقلات تقف خارج المرفأ نتيجة الصراع.

تابع للمزيد.. كيف تجد وظيفة أحلامك في المملكة العربية السعودية؟ 8 نصائح لمساعدتك!

 فيريدون فيشاراكي، Facts global energy: "يحافظ ذلك على مستوى من الراحة أيضاً على الصعيد النفسي، ما لا يقل أهمية عن القيم الاقتصادية.
بسبب الموقع الاستراتيجي
بسبب الموقع الاستراتيجي
 كريستوفر باك، عضو اللجنة التنفيذية في Vitol: "أعتقد أن القدرة على تزويد هذا النوع من السفن بحمولة كاملة، سيجعل منه الميناء الأعمق في الشرق الأوسط وسيعطي أبعاداً جديدة لمحور التخزين هذا الآخذ بالنمو."
بالإجمال تم إنفاق أكثر من 5.5 مليارات دولارات هنا، وقد تم تخصيص المال حين كان برميل النفط يساوي 100 دولار.
تعتبر إمكانية استقبال ناقلة ضخمة كهذه، القطعة الأخيرة في تركيب لوحة هذا الميناء. فهو يخزن الآن حوالي 60 مليون برميل على الشاطئ، ويتلقى النفط عبر خط الأنابيب الآتي من أبو ظبي.
برزت الفجيرة كثالث محور للطاقة بعد سنغافورة وروتردام.

تابع بالفيديو.. 5 أمور يجب القيام بها قبل البدء بالبحث عن عمل

سهيل المزروعي، وزير الطاقة الإماراتي: "نحن نسعى عبر هذه المنشأة إلى المنافسة العالمية، وهناك طموح أيضاً لبناء واحدة أخرى"
هذه هي طريقة الإمارات في الرهان على الاستثمار لكي تحفظ حصتها في السوق.
اليوم تمتلئ صهاريج التخزين عل الشاطئ، تزامناً مع تخمة عالمية تفوق 3 مليارات برميل، وبالتالي فإن الناقلات الضخمة مثل the Kelly أصبحت تحمل النفط الذي سيخزن في البحر.
ويمكنهم القيام بذلك الآن في قلب المناطق الغنية بالنفط.