هل كتب روبوت هذا المقال؟ شركات إعلامية تتحضر لحقبة تكنولوجية جديدة

تكنولوجيا
نشر
هل يمكن أن تذهب مهنة الصحافة إلى روبوتات؟
10/10هل يمكن أن تذهب مهنة الصحافة إلى روبوتات؟

ويرى مؤسس شركة "SpaceX" المصممة لأجهزة الفضاء، وشركة "تسلا" لتصنيع السيارات، إلون موسك، بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل خطراً على الإنسانية، وقد يكون قادراً على محوها كلياً.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)--من الممكن بأن يكون مثل الخبر قد كتب على يدي روبوت، فالعديد من الأجهزة الإعلامية تتحضر لدخول حقبة جديدة من عالم الصحافة.. (شاهدوا معرض الصور أعلاه)

إذ بدأت بعض المؤسسات الصحفية مثل صحيفة "L.A. Times" ووكالة "أسوشييتد برس" العمل على تجهيز نسخ معدلة أوتوماتيكياً من قبل برامج متخصصة ليقوم العقل البشري بإضافة الأرقام والحقائق والمعلومات المتغيرة الأخرى.

ويقول رئيس العالمين في شركة "Narrative Science"، كريس هاموند،  إن الخوارزميات المستخدمة في برمجة هذه الروبوتات تتقدم لتصبح أكثر تعقيداً وتطوراً يوماً بعد يوم، ويضرب مثالاُ بمباراة رياضية، إذ سيتمكن الروبوت من كتابة نسخة أكثر تعاطفاً مع الفريق الخاسر، وبلهجة تشجيعية أخرى للفريق الرابح، ولكن الشركة لن تعلن كيف تعمل على برمجة أجهزتها لتصبح بهذا الشكل، وتعمل على تقديم سنوات من الأبحاث وتطبيقها في برامجها لتعمل الروبوتات بالذهاب لما هو أبعد من الحقائق والسرد الخبري، ويقول إن البرامج اليوم يمكنها أن تعد تقارير اقتصادية ما بين 15 - 20 صفحة، لتستعيض عن فريق من الصحفيين وتعمل على إجرائها بثوان معدودة.

وعند سؤال هاموند فيما لو سيتفوز الروبوتات بجائزة بوليتزر خلال 20 عاماً، وهي التي تعد أرقى الجوائز الصحفية، نفى هاموند ذلك قائلاً: "إن الأمر يمكن أن يحصل خلال خمس سنوات فقط."

نشر