ثلاث نصائح لزيادة الإنتاجية والتخلص من العادات السلبية

3 نصائح لزيادة الإنتاجية والتخلص من العادات السلبية

صحة وحياة
آخر تحديث الثلاثاء, 05 ابريل/نيسان 2016; 03:17 (GMT +0400).
2:16

كيف تكتسب عادات جيدة وتنجز مهامك بكفاءة أفضل؟

يعمل تشارلز دوهيغ مراسلاً استقصائياً في جريدة نيويورك تايمز، وهو مؤلّف كتاب "قوة العادة".

قد يعجبك أيضاً: 7 نصائح ستزيد من معدل ذكائك..تعرّف إليها

تشارلز دوهيغ: "أظهرت الدراسات العصبية أن التخلّص من المسار العصبي الذي يتشكّل في الدماغ نتيجة لعادة معينة هو أمر شبه مستحيل. لذا ما علينا فعله هو تغيير هذه العادة، وليس إزالتها. يمكن القيام بهذا من خلال إدراك أن الدافع للقيام بها مازال موجوداً، لكن علينا أن نسعى للوصول للهدف المرجو بطريقة مختلفة".

مع تتابع الأحداث في حياته، عانى تشارلز من صعوبة ترتيب أولوياته. لكنه لاحظ أن بعض الأشخاص الذين ينشغلون بأمور أكثر منه لديهم القدرة على إنجاز مهماتهم بكفاءة أكبر.

شاهد أيضاً: اتبع هذه الخطوات البسيطة للحفاظ على كفاءة دماغك مع التقدم في العمر

ما هو الرابط بين العادات والإنتاجية؟

تشارلز دوهيغ: "القيام بالعادات الصحيحة يؤدي إلى جعل الإنتاجية أمراً أكثر سهولة.... عادة عندما يتوجّب علينا القيام بخيار معين، فإن غريزتنا الطبيعية تميل إلى الطريقة الأسهل. لكن الفرق في حالة الأشخاص الذين يقومون بخيارات جيدة وبإنتاجية أعلى هي أنهم قادرون على تصوّر الطرق المختلفة التي يكنهم الوصول من خلالها إلى نتيجة أفضل".

تدوين الملاحظات باليد بدل كتابتها على جهاز الحاسوب يساعد في تثبيت المعلومات في الذاكرة بشكل أفضل. وبحسب تشارلز، فإن أفضل مثال لذلك هو كتابة قائمة بالمهمات. وسيريني طريقة لكتابة هذه القائمة بطريقة تدعى "سمارت”.

تشارلز دوهيغ: "هكذا نقوم بها: هدفي الأساسي هو ركض ماراثون... ما سأفعله هو تقسيم هذا الهدف الكبير إلى أهداف ذكية.

تشارلز دوهيغ: ما يعنيه سمارت هو أولاً تحديد ما يجب أن يقوم الشخص به خلال فترة تمتد بين أسبوع وأسبوعين. بعدها يمكن تحديد الجدول الزمني الذي أنوي أن أتبعه. من ثم أقوم بتقييم المهمة ورؤية ما إذا كانت قابلة التحقيق. ثم ننتقل لتحديد ما إذا كان الهدف واقعياً، وما الذي علي إعادة ترتيبه في حياتي اليومية لجعله ممكناً. بعدها ننتقل للجدول الزمني، حيث أنظر إلى كيفية إعادة ترتيب جدولي اليومي حتى يتيح مجالاً لتحقيق الهدف الجديد".