"الروبوت- الحورية" يكتشف أعمق المحيطات

تكنولوجيا
نشر
"الروبوت- الحورية" يكتشف أعمق المحيطات
5/5"الروبوت- الحورية" يكتشف أعمق المحيطات

أول ما تم تحصيله من سفينة "La Lune" كانت آنية لم يرها أي شخص منذ أكثر من ثلاثة قرون ونصف.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- في أعماق المحيط المظلمة يأتي غواص ليتحرك بين أنقاض لم تُلمَس منذ أكثر من ثلاثة قرون ونصف، لكن هذا الغواص ليس عادياً.

فبين أنقاض سفينة لويس الرابع عشر، التي سميت "La Lune"، اقترب هذا الغواص ببطء ليلتقط قطعة أثرية ويضعها في سلة لجمع العينات.

الغواص الذي نتحدث عنه هنا مطلي باللونين البرتقالي والأبيض، وهو روبوت اسمه "OceanOne"، الذي أتم مؤخراً رحلته الأولى إلى خراب السفينة التي تقع على عمق 32 كيلومتراً حيث غاصت بالقرب من سواحل مدينة تولون الفرنسية عام 1664، لتأخذ معها آلاف الأرواح ممن كانوا على متنها.

وعلى متن سفينة على سطح الماء، بدأ بروفيسور علوم الحاسوب في جامعة ستانفورد، أسامة خطيب بالهتاف مع طلابه فرحاً بنجاح مهمة الروبوت، وفقاً للموقع الإخباري التابع للجامعة.

(شاهد الروبوت في معرض الصور أعلاه) 

وصف الصور

الصورة 1: أنهى الروبوت "OceanOne" رحلته الأولى، إلى حطام سفينة يبلغ عمره 350 عاماً، الذي يقع في مكان يبعد عن قدرة الغطاسين على عمق 32 كيلومتراً في سواحل فرنسا.

الصورة 2: الروبوت يملك كاميرتين ويدين حساستين موضوعتان على ذراعين ومعصمين تتسم بحرية الحركة.   

الصورة 3: إنه إنجاز علمي باهر، يقول مخترع الروبوت إن هذا يعتبر بداية عصر يمكن فيه للروبوتات استلام المهام التي تفوق فدرات الغواصين البشرية.

الصورة 4: تم التحكم بحركة الروبوت "OceanOne" على سطح الماء، على بعد عشرات الأمتار فوق الحطام.

الصورة 5: أول ما تم تحصيله من سفينة "La Lune" كانت آنية لم يرها أي شخص منذ أكثر من ثلاثة قرون ونصف.

نشر