مشروع يولّد "ثورة خضراء" في تونس

تكنولوجيا
نشر
مشروع يولّد "ثورة خضراء" في تونس
10/10مشروع يولّد "ثورة خضراء" في تونس

وسيتم إطلاق مشروع في الأردن هذا العام، بمساحة 20 هكتار، والذي سيعمل على تنمية أشتال سيتم زراعتها بمشروع يمتد على مساحة 4000 هكتار والذي يتوقع أن ينتج 170 ألف طن من المحاصيل الزراعية سنوياً.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- كانت الصحراء الكبرى تحوي فيما مضى غابات ونباتات فريدة وحياة برية، قبل أن تشهد فترة تغيّر فيها مناخها بشكل جذري ما تسبب بتصحّر هذه الأراضي.

ولكن مشروعاً زراعياً اليوم في تونس يطمح إلى تغيير هذا الواقع وتأسيس بنية تحتية اقتصادية خضراء. وتعمل شركة "Sahara Forest Project"، أو "SFP" اختصاراً، النرويجية على التحضير لمشروع يمتد على مساحة عشرة هكتارات في تونس بقيمة 30 مليون دولار، حيث تغطي الصحراء 75 في المائة من أراضي الدولة.

وسيعمل المشروع على توظيف تكنولوجيا متجددة وصديقة للبيئة لإنتاج الطعام الطازج وتوفير المياه وخلق فرص عمل جديدة.

قد يهمك.. ابتكاران بعالم التكنولوجيا يمكنهما تغيير حياتنا مستقبلا

ويقول المدير التنفيذي للشركة، جوكيم هاوغ: "نحن نحاول إنشاء بنية بثلاثة أسس، ما قد يوفر فوائد اجتماعية وبيئية."

شاهدوا في معرض الصور أعلاه المشروع المتوقع في تونس

وصف الصور 

الصورة 1: مشروع "The Sahara Project" يتضمن تكنولوجيا رفيعة المستوى في تونس، وبقيمة 30 مليون دولار، يهدف المشروع إلى توفير منتجات ووظائف وإعادة تشجير الصحراء، وهنا يظهر انطباع رسّام لما سيبدو عليه المشروع عند الانتهاء من إنشائه وبدء تشغيله بحلول عام 2018.

اكتشف.. كيف تقطع مسافة أكبر بوقود أقل؟

الصورة 2: ستستخدم الرطوبة الناجمة عن البيوت البلاستيكية لإعادة إحياء النباتات البرية، وفي مشروع تجريبي بقطر تمكنت النباتات التي زُرعت من جديد من التزايد بسرعة.

02:05
الحاجة أم الاختراع ... طالبان من غزة يبتكران سيارة تعمل على الطاقة الشمسية

الصورة 3: شركة "SFP" النرويجية ستستخدم وسائل تكنولوجية ستعمل على تحويل الموارد الوفيرة إلى نادرة، مثل استخدام مياه البحر لتبريد البيوت البلاستيكية والسماح بزراعة المحاصيل طوال العام، بتجربة مشابهة لتكنولوجيا تم توظيفها في قطر.

الصورة 4: شمس الصحراء القوية ستستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية التي ستستخدم في تدفئة المشروع وتوفير الطاقة فيه.

الصورة 5: سيعمل المشروع أيضاً على تحلية مياه البحر للحصول على مياه عذبة صالحة للشرب والزراعة، وهو مصدر هام لمنطقة تشهد تناقصاً بموارد المياه العذبة.

الصورة 6: عملية تحلية مياه البحر ستوفّر أيضاً كميات كبيرة من الملح، الذي سيُباع ويُوظف تجارياً.

شاهد بالصور.. أين تقع "مدينة الفرص" العربية؟

الصورة 7: يمكن للمشروع توفير مئات الفرص للعمل في المجتمع المحلي، وهذه الأدوار ستتنوع بين الإلمام بأسس الزراعة والوصول إلى مناصب تكنولوجية رفيعة.

الصورة 8: ويقول المدير التنفيذي للشركة، جوكيم هاوغ إن سبب اختيار تونس يعود لوضعها المناخي والسياسي، إذ تعتبر تونس الدولة العربية الوحيدة التي انتقلت لمرحلة ديمقراطية بعد ما شهدته المنطقة من "ربيع عربي"، وتعمل الحكومة الحالية في التركيز على قطاع الطاقة المتجددة وتهدف إلى أن تشكل 30 في المائة من قطاع الطاقة الكلي بحلول عام 2030، مقارنة بنسبة 1 في المائة بعام 2015.

الصورة 9: وهذا يأتي استجابة لمواجهة تونس تغيّراً مناخياً حاداً، من ضمنه الجفاف والفيضانات، إذ طال التصحّر 75 في المائة من نسبة الأراضي بالدولة.

الصورة 10: وسيتم إطلاق مشروع في الأردن هذا العام، بمساحة 20 هكتاراً، والذي سيعمل على نمو النباتات التي سيتم زراعتها بمشروع يمتد على مساحة 4000 هكتار والذي يتوقع أن ينتج 170 ألف طن من المحاصيل الزراعية سنوياً. 

نشر