كيف عقّب إمام وخطيب مسجد الملك سلمان على تصريح "ضرورة العادة السرية" لطارق الحبيب؟

سوشيال ميديا
نشر
كيف عقّب إمام وخطيب مسجد الملك سلمان على تصريح "ضرورة العادة السرية" لطارق الحبيب؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— عقّب عبدالله الشثري، إمام وخطيب مسجد الملك سلمان بن عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية، على التصريحات التي أدلى بها البروفيسور، طارق الحبيب، مستشار الطب النفسي في السعودية حول "ضرورة العادة السرية،" واعتبارها بمثابة الطعام والشراب وقضاء الحاجة على حد تعبيره.

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات للشثري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "تعقيب على كلام د. طارق الحبيب في كلامه على العادة السرية.. أقول إن النبي لم يرشد إليها ولوكان خيراً لبينه. ونص الفقهاء أن ما كان مضرا طبيا فهو محظور شرعا.. وذكر الشيخ بن باز أن الأطباء قرروا أن ذلك فيه مضار كثيرة، وجمهور الفقهاء يقولون بتحريمها."

وتابع: "وقد قيل: من تكلم في غير فنِّه أتى بالعجائب فهل رأيتم عالما يصف دواء لمريض أو نحو ذلك فلم مسائل الدين أصبحت أمراً مباحا لكل أحد. العلم أمانة ومسائل الدين لا يتكلم فيها إلا أهلها المختصون. فليتق الله هؤلاء الذين يخوضون في العلم الشرعي بلا علم.. شدد ابن العربي في ’أحكام القرآن‘ (3/ 315) تحريم الاستمناء حتى قال: ’عامة العلماء على تحريمه، وهو الحق الذي لا ينبغي أن يدان الله إلا به .وقال بعض العلماء: إنه كالفاعل بنفسه، وهي معصية أحدثها الشيطان وأجراها بين الناس‘ ونقل ابن العربي كذلك عن بعض العلماء قولهم: ’لو قام الدليل على جواز الاستمناء، لكان ذو المروءة يعرض عنها لدناءتها‘ أحكام القرآن (3/315)."

ويذكر أن الحبيب قال في مقابلة على قناة روتانا خليجية: " "الحديث عن الأمور الشائكة المستجدة قد يخلط المفاهيم عند المتلقي ولذلك كان لزاما عليه التدقيق عند الاستماع وعدم استقبال المعلومة بناء على ظنونه السابقة أو توقعاته الحاضرة.. أكثر الأبحاث العلمية المنشورة بشأن العادة السرية تتحدث عن إدمان العادة السرية وليس مجرد الممارسة التي تم الإشارة إليها في البرنامج (عند الضرورة وللتخلص منها كأذى) فلا تختلط المفاهيم حتى لا تضيع الفائدة.. الحاجة للتفريغ الجنسي حاجة بيولوجية نعم كالطعام والشراب سواء كان بالزواج أو بالعادة السرية بالضابط الشرعي (الضرورة) وبالضوابط الثلاثة التي ذكرتها فطرحي هو ضابط إضافة على الضابط الشرعي."

وتابع قائلا: "(العادة السرية) محرمة إلا عند وقوع الضرورة خوفا من الوقوع في الزنا، الضرورة دائمة الآن.. تحديد الضرورة هو مقياس وقوعك في المحرم، إذا خشيت على نفسك الوقوع في المحرم.. أقول لسادتي علماء الشريعة، إذا كان ربما لن يقع في المحرم لكن سيصيبه التوتر سيصيبه الهم بسبب عدم إخراج هذا الزائد عن الجسم أضرورة هذه؟ إذا مقياس الضرورة ليس الزنا إنما راحة ابن آدم، لأن الدين قام على الراحة فربما يكون، وأنا اقترح لسادتي من العلماء للتأمل ولست أفرض هذا، توتر الإنسان وإصابته بالقلق بسبب عدم تفريغ هذه الطاقة، إني أرى أن العادة السرية كقضاء الحاجة وأراها كالطعام والشراب، هي حاجة أصلية ولذلك دعا غليها الإسلام عن طريق الزواج.."  

نشر