ألفيش يريد إعادة المدرب الذي رشقه بقطعة موز إلى عمله

رياضة
نشر
ألفيش يريد إعادة المدرب الذي رشقه بقطعة موز إلى عمله
00:50
مشجع "عنصري" رشق داني ألفيش بقطعة موز.. انظروا كيف ردّ عليه

برشلونة، إسبانيا(CNN)-- طالب مدافع برشلونة الدولي البرازيلي داني ألفيش بإعادة مدرب الناشئين في نادي فياريال، الذي رشقه بقطعة موز أثناء إحدى المباريات، إلى عمله.

وقبل ذلك، كانت وكالة الأنباء الإسبانية أعلنت أنّ السلطات اعتقلت المشجع بعد أن رشق ألفيش بقطعة موز أثناء استعداده لتنفيذ ركلة ركنية.

وأضافت أنّه تقرر منع المشجع من حضور أي مباراة لفريق فياريال مدى الحياة وحظره من الانضمام لمجموعات مشجعي كرة القدم. وأوضحت أنّ المشجع ليس سوى مدرب رياضة مختص بالفئات السنية، وهو ما أثار جدلا واسعا دعا خلاله محللون إلى ضرورة التأكد من هويات مدربي الفئات السنية ومدى التزامهم الأخلاق الرياضية.

لكن ألفيش قال في حوار إذاعي السبت، إنّ شغله الشاغل الآن هو إعادة المدرب إلى سالف عمله مضيفا أن "الأمر ربما لم يكن سوى مزحة وأنه لم يكن عملا عنصريا. أنا لا أريد إلحاق الأأذى بأي شخص. كان الأمر مزحة والناس حولوها إلى ما يشبه الثورة. أنا أطالب بإعادته لعمله فورا."

ويتهدد السجن ثلاث سنوات المدرب المشجع، لاسيما مع استمرار الجدل بشأن العنصرية في ملاعب إسبانيا.

ويذكر أنه قبل نهاية مباراة فياريال وبرشلونة بربع ساعة، وفيما كان اللاعب يستعد لتنفيذ ركلة زاوية، رشقه أحد أنصار فياريال بقطعة موز في تصرف بات معتادا في عدة ملاعب أوروبية وينم عن تنامي ظاهرة العنصرية في الرياضة.

وفي الوقت الذي عبّر فيه بعض الحاضرين عن غضبهم، وفيما تجاهل الكثير من اللاعبين العملية الاستفزازية، قام ألفيش بتصرف مفاجئ للجميع. فقد تقدم من قطعة الموز والتقطها وقشّرها ثم أكلها ومن ثمّ نفّذ الركلة الركنية، كما لو لم يحدث شيء.

وإثر نهاية المباراة نشر اللاعب اللقطة على صفحته على "انستغرام" وأرفقها بتعليق ساخر، قال فيه "لطالما قال لي والدي إنه يتعين علي أن آكل قطعة موز إذا كنت أرغب في عدم التعرض لتشنج عضلي. هل تنبهتم؟ نحن أقوى من هذا-- دانييل ألفيش-مدافع برشلونة ."

وسبق لألفيش أن عانى من مواقف عنصرية كان يأتيها عدد من مشجعي كرة القدم، منذ انضمامه لدوري "لا ليغا" قبل 11 عاما.

ولم يكن ألفيش وحده الذي تعرض لهذه السلوكيات وإنما شملت لائحة الضحايا الكاميروني صامويل إيتو والفرنسي تييري هنري ومؤخرا دييغو كوستا.

نشر