هكذا يصبح حصانك طبيبك النفسي...

رياضة
نشر
هكذا يصبح حصانك طبيبك النفسي...
8/8هكذا يصبح حصانك طبيبك النفسي...

تقول مي: "أعتقد أن الأحصنة ساعدتني على التعايش مع آلامي الجسدية وعلمتني كيف أتقبلها وأتعامل معها، بدلا من أن أتكل على الآخرين لإخراجي من فجوتي العاطفية."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – هل سمعت يوما بما يسمى "العلاج النفسي بمساعدة الخيول؟" هذا ما تصفه مدربة الرقص المحترفة السابقة شيلي مي بالعلاج المثالي لما مرت به من أمراض نفسية وجسدية بعد تشخيصها بالذئبة الحمامية في العشرين من عمرها. 

تقول مي إنها كانت في المستشفى لفترات طويلة، مما جعلها تظن أنها ستموت عدة مرات. لتزيد نوبات قلقها واكتئابها العميق، مما أثر على ثقتها بنفسها وتوتر علاقاتها بمقربيها رغم أن حالتها الجسدية بدأت تتحسن قليلا. 

ولكن ما ساعد مي على تخطي اكتئابها وحالة مرضها النفسية هو علاج اعتمد على الخيول، ساعدها بنسيان ألمها وتناسي ما تمر به من أوجاع ومشاكل صحية ونفسية.

مرتين في الشهر، تحضر ماي جلسات علاج تديرها أوترا ماس في مركز اورتيجا للفروسية في سان خوان كابيسترانو بالقرب من لوس انجيلوس.

ولكن استخدام الحيوانات في جلسات علاج الإنسان ليست فكرة جديدة. إذ أن المحلل النفسي سيغموند فرويد اعتقد أن الكلاب تساعد مرضاه بالاسترخاء، بينما استخدمت الدلافين لعلاج الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصحة النفسية في الاتحاد السوفييتي السابق.

وفي السنوات الأخيرة، وضعت برامج "العلاج النفسي بمساعدة الخيول" في كولورادو ويوتا ومينيسوتا وخارجها. أما في إنجلترا، فقد نظمت مشاريع مماثلة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نقص الانتباه والقلق والألم المزمن، بينما في ألمانيا، تأسس مركز أبحاث في عام 2011 يهدف إلى إثبات فوائد دخول الأحصنة في حياة الانسان.

أما مي التي ولدت في كولومبوس، أوهايو، تعتقد أن الدورات ساعدتها على المرونة العاطفية. إذ أن مراقبة هذه المخلوقات الحساسة وتنظيفها والتفاعل معها، علمها أن تصبح أكثر وعيا لنفسها ومحيطها.

تعرفوا أكثر على كيف أثرت الخيول صديقة الأنسان على علاج شيلي مي في معرض الصور أعلاه.

نشر