ما هو التأثير المحتمل لتوقيف الوليد بن طلال على نادي الهلال السعودي؟

رياضة
نشر
ما هو التأثير المحتمل لتوقيف الوليد بن طلال على نادي الهلال السعودي؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مع صدور قرار بتوقيف عدة شخصيات بارزة في مجالي المال والأعمال في السعودية، ومن بينهم الأمير الوليد بن طلال، الذي يملك شركة المملكة القابضة، والتي وقعت عقد رعاية قبل مدة قصيرة مع نادي الهلال السعودي، ثار التساؤل حول مصير العقد، وما إذا كان أجل هذه الشراكة سيطول أم ستتأثر بتوقيف بن طلال وتراجع أسهم الشركة؟

خسرت المجموعة التي يمتلكها بن طلال 750 مليون دولار، إثر تدهور أسهمها، على خلفية توقيف المالك، الأمر الذي من المتوقع أن يؤثر على عقد الشراكة بين المجموعة وبين "الزعيم" السعودي.

وتدهورت أسهم الشركة بنسبة 9.9 في المائة خلال جلسة التداول التي أعقبت توقيف الأمير السعودي، قبل أن تتحسن نسبيا وتغلق على انخفاض بلغت نسبته 7.6 في المائة.

ونشرت الشركة بيانا عبر موقعها الرسمي بعد توقيف الرجل الذي يملك 95 في المائة من أسهمها أكدت فيه أن الحكومة السعودية تثق بنزاهتها، وعبرت عن سعادتها بالمشاركة في النهوض باقتصاد المملكة وتطويره.

من جانبه، كان نادي الهلال قد وقع عقد رعاية مع المملكة القابضة في 22 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، لتكون الشركة هي الراعي الحصري للزعيم لمدة ثلاث سنوات قادمة، وقال بن طلال، الذي حضر حفل توقيع العقد حينها، "نادي الهلال يمثل المملكة العربية السعودية ونحن فخورون بإعلان هذه الشراكة".

وظهر اسم "المملكة القابضة" على قمصان لاعبي الفريق الأزرق خلال الجولات الأخيرة في دوري المحترفين السعودي، والذي ينافس الزعيم على صدارته بعد مضي 9 جولات.

يذكر أن الأمير محمد بن سلمان كان قد أطلق مؤخرا حملة توقيفات ضد عدد من الأمراء في السعودية، بتهم مالية مختلفة، وكان من بينهم الوليد بن طلال. 

نشر