"لا حدود في الفن" في عالم الشيخة المياسة.. إحدى أقوى النساء في عالم الفن

"لا حدود في الفن" في عالم الشيخة المياسة

منوعات
نُشر يوم السبت, 09 ابريل/نيسان 2016; 02:28 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:34

الشيخة المياسة تتحدث عن الفن في الشرق الأوسط

في الوقت الذي يشاع بأن الميزانية السنوية المخصصة للشراء تبلغ مليار دولار، تعتبر الشيخة المياسة بن حمد آل ثاني واحدة من أقوى النساء في عالم الفن.
 
"أُفضل أن أصف نفسي كمشجعة للفن. لا، أنا لست خبيرة، ولست فنانة. أحب الجهد المتعاون بين جامعي الفن والفنانين وحكومتنا، هذا يسمح تعلم أشياء جديدة واكتشاف أفكار جديدة وتطوير المجتمع والمساحة الحضرية والمجال العام."
 
الشيخة المياسة تتحدث عن الفن في الشرق الأوسط

"لطالما كان جزءا من هويتنا، سواء كان الحفاظ على التراث أو الآثار أو الحفريات أو جمع القطع الفنية. والإسلام انتشر من إسبانيا إلى الصين، لذا فإنه تفاعل مع الكثير من الناس واحتضن العديد من أشكال الفن التي يمكن أن تروها في صالات العرض في متاحفنا."

"يمكن لأي شخص أن يحتفل بالفن، إذ أنه مؤثر جداً لأنه يجمع الناس بجميع اختلافاتهم للحديث عن فكرة وقطعة ما. ولذا فإن الفن والثقافة بالنسبة لنا هم طريقة تعليم غير مباشرة. الفن لا يتوقف، وليس له أي حدود. فقد تعتقد أنك رأيت كل شيء، ثم تكتشف شيئا جديدا، أو حركة فنية جديدة، وتصبح طالباً مرة أخرى، وعليك أن تتعلم كل شيء عنها."

"إذا نظرتم إلى الفن المعاصر اليوم، أنا لا أظن أن الفنانين يرون أنهم منتمون إلى بلد أو جنسية معينة، فالفن اليوم عالمي ودولي جدا، وهو نسخة مختلفة كلياً عما كان عليه قبل مائة سنة، ويمكن للفنانين القطرين أن يتعلموا الكثير من ذلك، ونأمل أن نراهم في ساحة الفن العالمية."

"عندما دعونا فنانين مثل موراكامي أو داميان هيرست، كان ذلك لجلب الفنانين المعاصرين الأكثر أهمية في وقتهم إلى معارضنا. ونحن واضحون جدا مع الفنانين، إذ نقول لهم إنهم أحرار في اتخاذ أي قرارات متعلقة بعروض فنهم هنا، ولكنهم ليسوا أحراراً في إهانة ثقافتنا وتقاليدنا. وبهذا فإننا نعطيهم الكثير من الحرية، تحت إطار الاحترام."

"لدينا سياسة عدم التعليق على ممتلكاتنا. قد نكون فعلاً اشترينا أعمالاً تعتقدون أننا اشتريناها، ولكن من الممكن أيضاً أننا لم نشتريها. ولكن كل ما أعرفه هو أنه وبينما نبني متاحفنا، سترون مجموعاتنا وتعرفون ما نملكه من فنون وما لا نملكه، وستعرفون حينها الشائعات من الحقيقة. لطالما كان هناك قطع قيل إن قطر اشترتها، ثم شوهدت معلقة في متاحف مختلفة ومعارض مختلفة، فلا تصدقوا كل ما تقرؤونه."