صور تحمل الأمل بعد الموت..للأطفال الأيتام في العراق

ستايل
نشر
صور تحمل الأمل بعد الموت..للأطفال الأيتام في العراق
9/9صور تحمل الأمل بعد الموت..للأطفال الأيتام في العراق

شرف الدين عبدالهادي البالغ من العمر 17 عاماً يشاهد التلفاز بينما يجلس بجانبه طفل جديد في أحد دور الأيتام.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بدأ المصور الفوتوغرافي علي أركادي رحلته الخطرة إلى بغداد، العراق، في يوليو/تموز العام الماضي، بهدف واحد، وهو قضاء حوالي العام مع مجموعة من الأيتام في العراق، لرواية قصصهم على العالم بأكمله.   

قد يعجبك أيضا.. أكشاك لشبونة "التجميلية" تستفيق بعد سبات عميق

وفقد الكثير من الأطفال عائلاتهم إثر الأحداث الدموية في السنوات الماضية. وأراد أركادي تسليط الضوء على الأطفال الذين لم يتبقى إليهم أحد من الأقارب، والذين وصفهم بـ"الأطفال المنسيين."

 قد يهمك أيضا.. صور "غير دموية" توثق الحرب السورية..هذه سوريا المتألمة بكل الألوان

ويقول أركادي الذي قضى تسعة أشهر في منزل آمن مع 33 طفلاً يتيماً: "إنهم مجموعة من الأطفال الضعفاء والحساسين جداً في عالمهم الخارجي. منذ ذلك الوقت وأنا أفكر بهم كل يوم وأتمنى لهم حظاً سعيداً."

وكان قد بدأ أركادي عمله في التصوير الصحافي في العام 2010، حيث ركز على الجانب الإنساني من النزاع في العراق الذي غزته الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2003، فيما شهد عنفاً طائفياً بين العامين 2007 و2008، ومعارك ضد داعش مؤخراً.

وأيضا.. كيف تعيد العمارة تعريف أزمة اللاجئين؟

وركز أركادي في أعماله على الضحايا، وأنتج فيلماً وثائقياً عن الضحايا العراقيين وبدأ بدورات توجيهية للفتيات الأيزيديات اللواتي هربن من داعش.

وقد ساعد هذا المشروع أركادي على التواصل مع الجيل الجديد في العراق، آملاً أن يوصل فكرة ومعلومة قد تساعدهم على عيش مستقبل آمن وأكثر نجاحاً. 

شاهد أيضا.. الفن في هذه المدينة المغربية يحكي آلاف القصص

تعرّفوا إلى مشروع أركادي عن الأطفال العراقيين الأيتام في معرض الصور أعلاه:

نشر