ستايل

كيف ترقص على أنغام الموسيقى دون سماعها؟

كيف ترقص على أنغام الموسيقى دون سماعها؟

ستايل
آخر تحديث يوم الاثنين, 29 اغسطس/آب 2016; 02:25 (GMT +0400).
2:04

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أنتوان هانتر ولد أصماً، لكنه تبنّى الرقص ليصبح ملاذاً له ووسيلة للتعبير عن ذاته والبدء بتدريس طلاب صمٍّ أيضاً.

"الكثير من الناس لم يفهموني خلال تقدمي بالعمر. وصلت لمرحلة أردت فيها أن أختفي من العالم. أردت أن يفهمني من حولي. أردت بأن أكون جزءاً من هذا العالم، والرقص منحني ذلك".

شاهد الفيديو الأصلي هنا

"اسمي أنتوان هانتر. أنا مخرج وراقص وفنان، وأنا أصم أيضاً.. نحن الصمّ يمكننا أن نشعر بالاهتزازات. نحب كافة أنواع الموسيقى، لكننا نشعر بها. فعندما ترغب بسماع موسيقاك المفضلة شغلها بأعلى صوت".

شاهد أيضاً: هل تجاوُز الخطوط الحمراء أساس دخول عالم الفن العربي؟

"عندما أعود إلى المنزل أجلب السماعات المكبّرة للصوت وأرفع الموسيقى عالياً، وأحفظها في جسدي. وعندما أتحرّك فإن تلك الاهتزازات التي أشعر بها ترافقني".

شاهد أيضاً: "رقصة المظلة".. من آثار الثقافة العربية في زنجبار

"أدرّب الطلاب الصمّ على الرقص. وعندما أعمل معهم أحرص على توفير الإشارات والتعليم، وأعلم كيف يمكنني الاستحواذ على انتباههم من هذه الجهة أو تلك.. أو من هذا الجانب إلى ذاك. إنها تجربة رائعة بالنسبة لهم وهي كذلك بالنسبة لي. يتحول إلى مكان يشعرون بالتقبّل فيه، لا يشعرون بأنهم يتعرضون للرفض أو التجاهل".

"أنا أصم ويمكنني أن أكون أصماً عندما أتعلم على يدي معلم أصم. لدي الكثير لأقدمه.. والكثير لأشاركه مع غيري. لا أرغب بالوجود في مكان لا يمكنني فيه التعبير عن ذاتي. أرغب بأن أشارك الحقيقة".