مارك جيكوبز: اتهامي بالعنصرية هو محاربة لحريّة التعبير

ستايل
نشر
مارك جيكوبز: اتهامي بالعنصرية هو محاربة لحريّة التعبير
8/8مارك جيكوبز: اتهامي بالعنصرية هو محاربة لحريّة التعبير

وجرى عرض الأزياء في مدينة نيويورك الأمريكية، حيث عُرضت تشكيلة ربيع وصيف 2017.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- "إن كنتُ قد تعلمتُ أمراً، فهو أن المرء لن يستطيع التفوّق على شبكة الإنترنت، ولا يمكنك مجادلة الأشخاص على الإنترنت. إنها عملية غير مجدية تماماً."

هذا ما خلص إليه مصمم الأزياء العالمي مارك جيكوبز، عقب الجدل الذي أثاره مظهر عارضات الأزياء في عرضه الأخير، حيث سارت العارضات اللواتي يتمتعن ببشرة بيضاء على الممشى بتسريحة "دريدلوك" ذات الأصول الأفريقية، ما أدى إلى اتهام جيكوبز على وسائل التواصل الاجتماعي بـ "الاستيلاء الثقافي".

قد يهمك أيضاً: أنيسة حسيبوان تصنع "التاريخ" بأزيائها المحتشمة بنيويورك

 وفي اليوم الذي تلا العرض، وصف جيكوبز عبر حساب علامته التجارية بموقع "إنستغرام" كلّ من اتهموه بالاستيلاء الثقافي بـ"ضيّقي الأفق"، مؤكداً أن عينه لا ترى الاختلاف في اللون أو العرق.

وأضاف جيكوبز: "من المضحك أننا لا ننتقد النساء الأفريقيات اللواتي يملّسن شعورهن،" وهو تعليق اعتبر كثيرون أنه لا يراعي الحساسية المتعلقة بالعنصرية ضد النساء اللواتي يتمتعن ببشرة سوداء اللون.

قد يهمك أيضاً: توم فورد يقود أهم صيحات عالم الأزياء "الديناميكي"

ورغم تراجع المصمم الأمريكي عن تعليقه واعتذاره لاحقاً عبر حسابه الشخصي، واصفاً تعليقاته السابقة بأنها تفتقر إلى "الحساسية"، إلا أن الجدل أشعره بالـ "بؤس"، بسبب شعوره بمحاربة حقّه في التعبير الفني الحر.

وأضاف جيكوبز: "الأمر المحزن هو فكرة أنه على الشخص أن يكون حذراً من أقواله، وكيفية سردها، ولمن، لمجرد إمكانية أن ما سيقال يمكن أن يهدد أحداً، وأنها ستدفعه للغضب أو الشعور بالإساءة، وهذا يقلل حريّة التعبير."

وتشاهدون جوانب من عرض أزياء "مارك جيكوبز"، بتشيكلة ربيع وصيف 2017 التي أحدثت هذا الجدل، من خلال الضغط على الصور في المعرض أعلاه: 

نشر