ستايل

كيف تختلف نظرة المصوّر الفوتوغرافي عن الشخص العادي؟

كيف تختلف نظرة مصوّر فوتوغرافي عن شخص عادي؟

ستايل
آخر تحديث الخميس, 29 سبتمبر/ايلول 2016; 09:29 (GMT +0400).
1:54

أعرض للناس أشياء موجودة أصلاً، لكنهم لا يرغبون بالنظر إليها.

سمي بروس غيلدن وأنا مصور فوتوغرافي منذ 48 عاماً.
نشرت قرابة الـ 14 أو 15 كتاباً، اثنان منها عن الناس في مدينة نيويورك الأمريكية، وواحد عن اليابان، وواحد عن العاصمة البريطانية لندن، وغطيّت جزيرة هايتي.
كبرت في محيط مختلف بعض الشيء. أعتقد أن والدي تركنا عندما كنت في الصف السادس، كان رجلاً يحب المشاكل، وكانت أمي تعاني من مشاكلها الخاصة، فكانت طفولتي قاسية بعض الشيء.
هذه أول مرة أقول هذا، لكن أعتقد بأنني كنت أتمنى بأن يعانقني أحد وأن أكون قريباً من الناس وأن أتلقى الثناء وأن يُقال عني ولدٌ صالح، لا أعلم...
أعتقد أنني أرى أشياء لا يستطيع أو لا يرغب الآخرون برؤيتها.
صورت بالأبيض والأسود طوال حياتي، وأرى باللون الأبيض والأسود وبشكل تجريدي. لا أرى الواقع ولا أرى الألوان.
لكن بعد سنوات طويلة، شعرت بأنني أكرر نوعية الصور التي ألتقطها مراراً، لذا قررت تجريب الألوان...
كتابي الجديد "Face" هو مشروع رغبت بالعمل عليه لـ 20 عاماً... استغرق المشروع 20 عاماً!
قابلت سيدة صورتها موجودة في الكتاب، ولم يكن لديها سوى سنّ واحدة. أريتها صورتها وقلت لها ما رأيك؟ قالت لي: "أنا جميلة!"
هذا جعلني أعود لمشاهدة الصورة، ما دعاني لرؤية أمر لم أره من قبل.
كي تكون مصوراً جيداً عليك أن تعرف ذاتك حتى تتمكن من تصويرها. الأشخاص الذين أصورهم هم أنا، أنا أصور شعوري تجاه الحياة.