كيف ساهمت طريقة "بسمر" في بناء ناطحات السحاب؟

ستايل
نشر
آخر صيحات العمارة: برج معلق بكويكب بالسماء.. في دبي!
6/6آخر صيحات العمارة: برج معلق بكويكب بالسماء.. في دبي!

بعد مرور ست سنوات على وضع مقترح بنائها بالقرب من منطقة المارينا في دبي، ألغي مشروع نخيل هاربر آند تاور في العام 2009. وكان سيبلغ ارتفاعه كيلومتراً كاملاً، ويتميز التصميم بتأثره بالمعالم الإسلامية، مثل ميناء الإسكندرية، وأبراج أصفهان، وحدائق الحمراء في قرطبة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من برج معلق في السماء إلى ثاني دائري وثالث منحني، لا شيء يبدو مستحيلاً في عالم البناء اليوم، الذي بات لا يكتمل دون التقنيات الفائقة القوة مثل التصميم بمساعدة الحاسوب، والمواد المسبقة التصنيع، وغيرها من الابتكارات التي ساهمت في تحفيز الابتكارات في عالم البناء والهندسة المعمارية.

قد يعجبك أيضا.هذه التصاميم تحل مشكلة النقص السكني حول العالم!

الغيوم هي الحد
هل فكرتم يوماً أنه لولا تقنية المصاعد المتحركة، لما كان لدينا ناطحات سحاب تتضمن أكثر من 150 طابقاً؟ ويعتبر إيليشا أوتيس أول من ابتكر وعرض المصعد على العامة من الناس في العام 1853. ورغم أن الرومان كانوا يستخدمون أيضاً مصاعد تعمل يدوياً على الحبال، إلا أن التقنية التي طورها أوتيس لمصعد السلامة كانت "تذكرة" الانتقال إلى عالم ناطحات السحاب.

قد يهمك أيضا.. دبي تخطط لبناء أول برج "دوّار" في العالم

بعد مرور عامين من كشف إيليشا أوتيس عن ابتكاره، قام المخترع البريطاني هنري بسمر باختراع ما يسمى اليوم بطريقة بسمر، والتي هي أول عملية صناعية غير مكلفة لإنتاج كميات كبيرة من الصلب المنصهر. وقد عمل أوتيس وبسمر على مزج ابتكاراتهما التي سمحت ببناء المباني المرتفعة وناطحات السحاب.

بناء أعلى وأوسع وأعمق 
قام هنري فورد وابنه إدسل، ببناء أطول مبنى ممتد على مساحة ميل كامل في العالم، والذي هو مصنع ويلو رن في ميشيغان. ولكن، لم يكن فورد سيتمكن من بناء مصنعه ذلك دون تقنية ألواح الزجاج التي صنعها تشانس براذرز في برمنغهام، إنجلترا.

وأيضا.. دبي تكشف النقاب عن تصميم "قلب معرض إكسبو 2020"

كما ساهمت اختراعات أخرى من بينها الإضاءة الكهربائية وتكييف الهواء، على التوسع بالبناء، وبناء هياكل أوسع وأعمق في القرن العشرين.

ثم أتى التصميم بمساعدة الحاسوب والذي سمح للمهندسين المعماريين بتخيل ما يريدونه من أشكال وتصاميم للأبنية.

أما في الآونة الأخيرة، فقد طورت العديد من المواد الجديدة مثل البوليمرات وألياف الكربون، بالإضافة إلى التصميم والبناء الروبوتي والذي سمح للمهندسين المعماريين باختراع أشكالاً جديدة للهياكل، وتسهيل عمليات البناء وتنويع أشكالها.

شاهد أيضا.. طابعات ثلاثية الأبعاد لبناء المباني على سطح المريخ

نشر