لماذا دفعت هذه البيوت البلاستيكية المستقبلية ثمن أزمة النفط؟

ستايل
نشر
لماذا دفعت هذه البيوت البلاستيكية المستقبلية ثمن أزمة النفط؟
7/7لماذا دفعت هذه البيوت البلاستيكية المستقبلية ثمن أزمة النفط؟

في يونيو/ حزيران عام 2007، بيع منزل استوائي نادر من تصميم جان بروف، كان قد أعاد ترميمه مجمع الفن إريك توشاليوم، في مزاد كريستيز في نيويورك مقابل قرابة خمسة ملايين دولار.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل فكرت يوماً لم لا تقضي العطلة في أكواخ بلاستيكية؟ لماذا لا تزال الأكواخ والشاليهات الخشبية والاسمنتية، أكثر شعبية من الشاليهات الاصطناعية؟

قد يعجبك أيضا.. حجاب رياضي و"إنسان" مقاوم للحوادث.. هذه أفضل تصاميم عام 2017!

إذا كنت تبحث عن جواب، فلدى جامع الفن والعمارة إريك توشاليوم تحليل قد يكون غريباً بعض الشيء، إذ يلقي الفنان الفرنسي اللوم على منظمة "أوبك"!

يقول توشاليوم إن أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي أثرت بشكل كبير على ارتفاع أسعار المواد البلاستيكية، ما أثر على شعبية المنازل البلاستيكية الجاهزة، التي كانت تعتبر من بين أحدث صيحات العمارة آنذاك.

ويقيم توشاليوم حالياً معرضاً في حديقة منحوتاته المعمارية "فريش دي لسكاليت" الواقعة في ضواحي مرسيليا، يقدم لمحة عن هذا عالم الذي "انتهت صلاحيته" منذ زمن بعيد. 

قد يهمك أيضا.. برج خور دبي: أين وصل أطول برج بالعالم في رحلة بنائه؟

ويجمع معرض "يوتوبي البلاستيك" أي "مدينة البلاستيك الفاضلة" بعض المنازل الصغيرة البلاستيكية التي صُنعت في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي، واستُخدمت كمنازل لقضاء العطلات.

ولا تعتبر هذه المنازل الغريبة، من بين أغرب مقتنيات توشاليوم المعروضة، إذ غالباً ما يوصف مُجمع الفن بأنه "إنديانا جونز عالم العمارة،" نسبة لرحلاته حول  العالم من الكونغو إلى الهند لشراء الأعمال الفنية القيّمة من صنع مهندسي منتصف القرن الماضي، بمن فيهم جان بروفي ولو كوربوزييه.

ويتوقع توشاليوم أن صيحة الشاليهات البلاستيكية ستعود يوماً ما، مؤكداً أن الجميع سيعشق فكرة اقتناء منزل عطلات رخيص بتصميم غريب.

وأيضا.. كيف تقاوم هذه "الستارة" الزلازل وتحمي الأبنية القديمة؟

تعرّفوا إلى بعض هذه الشاليهات البلاستيكية في معرض الصور أعلاه:

نشر