هذه الحجابات "الملكية" تحتفي بقوة المرأة.. ما قصتها؟

ستايل
نشر
هذه الحجابات "الملكية" تحتفل بقوة المرأة.. ما قصتها؟
7/7هذه الحجابات "الملكية" تحتفل بقوة المرأة.. ما قصتها؟

تقول يوسف: "تهربت من ارتداء الحجاب لفترة طويلة، ولكن والدتي كانت متحفظة وأرادتني أن أرتديه. لم أكن أظنه جميلاً أو عصرياً، ولهذا أردت تصميم شيء عصري يناسب نساء اليوم."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تشتهر سلطنة بروناي الصغيرة في جنوب شرق آسيا بتصديرها للنفط والغاز، ولكن، قليلاً ما يرتبط اسم الدولة الملقبة بـ"دار السلام" بمجال الموضة وتصميم الأزياء.

قد يعجبك أيضاً.. خطأ تحوّل إلى أهم اكتشاف في عالم الأزياء!

ولكن، قد يتغير ذلك قريباً، بعد تعاون ملكي جديد، من المتوقع أن يضع الدولة على خارطة الموضة العالمية، لا سيما "الموضة المحتشمة" منها.

وقد تعاونت في أبريل/نيسان، الأميرة سارة – زوجة ولي عهد بروناي، المهتدي بالله – مع علامة الأوشحة التجارية الماليزية "داك سكارفز" ومتجر التجزئة على الإنترنت "فاشيون فاليت،" لإطلاق مجموعة "رويال داك،" والتي تتضمن أوشحة ملونة وزاهية صممت لتُباع كحجابات هدفها الاحتفال بالتعاون النسوي وقوة المرأة.

وتقول سيدة الأعمال الماليزية فيفي يوسف، مؤسسة موقع "فاشيون فاليت،" والبالغة من العمر 29 عاماً، إن الجيل القديم لم يشكك أو يفكر بالحجاب في الماضي، ولكن، الأجيال الجديدة تبحث عن شيء مختلف دائماً، مؤكدة أن هذا ما توفره مجموعة الحجابات "الملكية" الجديدة، والتي تدمج بين اللباس التقليدي والقيم العصرية والحديثة.

وقد أسست يوسف موقع التجزئة على الانترنت مع زوجها فجر الدين أنور في العام 2010، لمساعدة الماليزيين على اكتشاف المصممين المحليين المستقلين. وسرعان ما شهد الموقع إقبالاً كبيراً، بعدد موظفين يبلغ اليوم 150 موظف، و400 علامة تجارية آسيوية، وأكثر من ألف طلب يومياً.

وحرصت يوسف على تمييز "متجرها" عن المتاجر الأخرى من خلال التركيز على العلامات التجارية المحلية، والتعاون مع المصممين لتصميم قطع حصرية لا تباع إلّا على الموقع.

ثم قامت في العام 2015، بإطلاق علامتها التجارية الشخصية، "داك،" والتي تتميز بتصميم الأوشحة الملونة وعالية الجودة والتي تتناسب مع احتياجات المرأة العصرية. وجاءت فرصة تعاون يوسف مع الأميرة سارة، خلال زيارة الأخيرة لمعرض لـ"فاشيون فاليت" في يونيو/حزيران من العام 2016. 

قد يهمك أيضاً.. بالأمس بائعة خبز في نيجيريا.. واليوم نجمة عالمية

وتشرح يوسف أنها رافقت الأميرة سارة إلى موقف السيارات، بعد انتهاء المعرض لتعرض عليها فكرة تعاون على مجموعة حجابات جديدة، مضيفة: "أسوأ ما كان سيحدث هو أن ترفض طلبي، ولكنها اكتفت بابتسامة بسيطة ولم تقل شيئاً." ولكن، بعد عدة أيام، تلقت يوسف مكالمة تؤكد لها اهتمام الأميرة سارة بالمشروع الذي اقترحته.

وتتوفر الحجابات اليوم بعدة ألوان، وتباع مقابل 140 دولاراً أمريكياً.

نشر