مصورون يتحدون الأفكار النمطية حول الشرق الأوسط.. والنتيجة؟

ستايل
نشر
مصورون يتحدون الأفكار النمطية حول الشرق الأوسط.. والنتيجة؟
9/9مصورون يتحدون الأفكار النمطية حول الشرق الأوسط.. والنتيجة؟

صورة في شوارع مرّاكش لطفلة ووالدتها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- غالباً، ما تُظهر نشرات الأخبار في منطقة الشرق الأوسط صورة تراجيدية وحزينة تعكس الصراعات المتواصلة التي تعيشها شعوب المنطقة، والتي أصبحت في الآونة الأخيرة جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية. 

قد يعجبك أيضا.. عيد الحب أكثر رومانسية في دبي..مقابل 23 ألف دولار فقط!

ولكن، تعمل مصورة صحفية بروح إيجابية وشغف لكسر الصور النمطية المنتشرة وتغيير ما نراه على الشاشات العالمية في المنطقة العربية، بالتعاون مع مجموعة من المصورين الفوتوغرافيين الموهوبين، بهدف تغيير نظرة العالم تجاه الدول العربية.

بعد عيشها بين تونس، ومصر، واليمن، تطورت لدى المصورة واختصاصية التواصل الكندية، ليندسي ماكنزي، مشاعر غضب وإحباط بسبب الطرق التي كانت تظهر فيها الدول العربية على وسائل الإعلام الدولية، موضحة أن "تجاهل مدى تعقيد وتنوع وحيوية وإنسانية الناس في هذه المنطقة يتسبب بالوقوع في خطأ تصنيف سكان الشرق الأوسط كمجرد "آخرين مختلفين"، وهذا أمر مؤذ جداً."

ولذا، عزمت ماكنزي على بدء مشروع جديد تحت عنوان "إفريداي ميدل إيست،" مستوحى من المشروع العالمي "إفريداي بروجكت،" والذي يأمل استخدام الصور الفوتوغرافية لكسر الصور النمطية المترسخة حول مناطق وشعوب مختلفة من حول العالم.

واعتمدت ماكنزي على استخدام موقع التواصل "انتسغرام" كمنصة لمشروعها، وتعاونت مع عدة مصورين فوتوغرافيين موهوبين في المنطقة العربية، لنشر صور تعكس الحياة داخل بلدانهم بشكل أفضل، وأكثر انسجاماً مع ما يعيشونه على الأرض يومياً.

ولدى صفحة "إفريداي ميدل إيست" على انستغرام اليوم، أكثر من 158 ألف متابع، ويعمل مع ماكنزي حوالي 23 مصوراً فوتوغرافياً في مناطق مختلفة في الشرق الأوسط.

قد يهمك أيضا.. كيف بُنيت قصور الطين في نجران بالسعودية؟

تعرّفوا إلى بعض الصور المنشورة على صفحة المشروع، في معرض الصور أعلاه:
 

نشر