هذا آلفيس..الرجل الذي قلب مقاييس الجمال

ستايل
نشر
هذا آلفيس..الرجل الذي قلب مقاييس الجمال
7/7هذا آلفيس..الرجل الذي قلب مقاييس الجمال

تطمح فوكس أن تكسر الرقم القياسي العالمي لأصغر خصر في العالم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- الجمال شيء نسبي، تتغير مقاييسه بحسب الثقافة، أو الحضارة، أو الزمن، أو حتى ما اعتدنا أو لم نعتد عليه. ولكن، من يحدد هذه المقاييس فعلاً؟ وهل هي شيء نقرره نحن، بحسب البيئة التي نُخلق فيها وتمدّنا بتعريف خاص عن الجمال؟ أم هل يطوّر كل فرد مفهومه الخاص حول معنى الجمال بناء على ما تراه عينه المجرّدة أو حتى ما يشعر به قلبه من جمال داخلي، ينعكس بالتالي على شكله الخارجي؟

قد يعجبك أيضا.. وداعاً لجميلات هوليوود.. الروبوت صوفيا نجمة على غلاف مجلّات الموضة!

لا شك، بأن هناك الكثير من الأسئلة المتعلقة بمفهوم الجمال وتعريفه لدى البشر، ولكن، يتكرر سؤال واحد دائماً، وهو: من وراء مقاييس الجمال غير الحقيقية أو الطبيعية في عالمنا اليوم؟ 

من الدمى وألعاب "باربي" إلى شخصيات الكتب الهزلية الخارقة والكرتونية الخيالية، غالباً ما يظهر الجمال بشكل مختلف تماماً، ومبالغ فيه حتى، مقارنة بالجمال الإنساني الذي شهده سكّان الأرض منذ الأزل. 

ويترّكز مفهوم الجمال لدى العديد من الأشخاص حول جمال الشخصيات الخيالية التي اختلقها البشر، على رأسها الدمى، حتى أصبح تعريف الجمال العالمي يرتبط بأشكال غير طبيعية، ومعدلة لتكون شبه مستحيلة. 

قد يهمك أيضا.. لماذا تضع خبيرة التجميل هذه صراصير وديدان على وجهها؟

ولا شك، بأن هناك العديد من الأشخاص الذين يتأثرون بمفهوم الجمال هذا، ويسعون دائماً لتغيير شكلهم الخارجي ليتناسب مع صيحات الجمال المنتشرة بشكل موسمي، حتى أن بعضهم مستعد لتخطي جميع الحدود بهدف الوصول إلى المظهر الذي أصبح برأيهم، الأجمل والأكثر مثالية.

قصة رودريغو آلفيس، الملقب برجل الدمية "كين،" تُعتبر بمثابة نموذج مثالي عن هذه الحالات، إذ قام مؤخراً بعملية جراحية لإزالة أربعة أضلع لتصغير خصره، والحصول على شكل يشبه شكل دمية شركة "ماتيل" التي تصاحب "باربي" دائماً.

وقد ظهر ألفيس مؤخراً في مقابلة ضمن برنامج "ثيس مورننغ،" حيث صرّح أنه قرر القيام بالعملية، لأنه أراد ارتداء ستره بقياس أصغر يناسب خصره وكتفيه معاً، دون الحاجة إلى تعديلها. 

ويعتبر آلفيس ظاهرة متميزة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب مظهره الغريب الذي وصل إليه بعد القيام بأكثر من 100 عملية تجميل، من بينها العديد من العمليات التجميلية الجراحية. 

ومن المثير للاهتمام أن آلفيس هو ليس الشخص الأول الذي يقوم بعملية إزالة أضلع في العالم – رغم أنه يقول إنه أول رجل يقوم بالعملية – إذ اشتهرت عارضة الأزياء بيكسي فوكس منذ عدة أعوام بقيامها بعملية تجميلية جراحية لإزالة ستة من أضلعها، من أجل الوصول إلى الشكل المثالي، الذي يشبه برأيها الشخصية الكرتونية "جيسيكا رابيت،" والتي تتميز بخصر نحيل جداً، وصدر ممتلئ وأرداف كبيرة. 

وتطلق فوكس على نفسها اسم "شخصية الكرتون الحيّة،" وقد قامت حتى الآن بأكثر من 200 عملية تجميلية، منها تكبير ثدي، وتصغير أنف، وعملية لتغيير لون عينيها.

وتطول قائمة أسماء الأشخاص الذين يعتبرون جمال الدمى نموذجاً مثالياً لتعريف الجمال، إذ يشتهر أيضاً، الرجل الدمية الآخر، جاستن جيدليكا، على مواقع التواصل الاجتماعية، بالعمليات التجميلية الجراحية التي قام بها، من أجل أن يشبه دمية "كين." 

وغالباً ما يتباهى جيدليكا بأنه يعيش حياة "بلاستيكية" كونه من مؤيدي عمليات التجميل، فينشر صوراً لنفسه تظهر الإجراءات التي يقوم بها، والتي تضمنت حتى الآن عمليات زرع صدر، وزرع عضلات في ذراعيه وساقيه، وعملية شد للوجه وغيرها الكثير. 

علماً أن CNN بالعربية لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات المتناقلة عبر مواقع التوصل الاجتماعي.

نشر