بعد عامين من وفاتها..كيف أسست زها حديد لثورة اسمنتية عربياً؟

ستايل
نشر
بعد وفاتها..كيف أسست زها حديد لثورة اسمنتية عربياً؟
7/7بعد وفاتها..كيف أسست زها حديد لثورة اسمنتية عربياً؟

اُكتمل هذا المبنى في العام 2014، ويضم قاعة تتسع لـ100 مقعد ومجموعة غرف أصغر تبدو وكأنها "تطفو" فوق الفناء الخارجي الرئيسي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قبل عامين من اليوم، توفيت عملاقة الهندسة المعمارية، زها حديد، عن عمر ناهز الـ64 عاماً، تاركة خلفها إرثاً أعاد تعريف عالم الهندسة والعمارة بأكمله.

قد يعجبك أيضا.. ادخل هذه المدن "الزائفة" التي تُبنى لاستقبال الجولات الرئاسية

وقد كانت البريطانية من أصل عراقي، أول امرأة تفوز بعدة جوائز عالمية ومرموقة، مثل جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، والميدالية الذهبية الملكية في جوائز ريبا. وما زالت روح حديد العبقرية، تعيش اليوم في مجموعة من تصاميمها ومبانيها الرائعة حول العالم، من الشرق إلى الغرب.

ومع ذلك، لا شك بأن إرث "ملكة المنحنيات،" كما سمّيت، يمتد لأعمق بكثير من الجوائز العالمية التي حازت عليها فقط، والهياكل التي أنشأتها على مدار 40 عاماً من عملها في مجال تصميم المباني، إذ أن العراقية التي ولدت في العام 1950، استطاعت تحطيم القيود وكسر القواعد في عدة مجالات فنية واجتماعية معاً، من أجل الوصول إلى ذروة عملها المهني، حتى استطاعت تشجيع جيل جديد كامل من الفتيات على السعي وراء أحلامهن والوصول للعالمية في المجال المعماري. 

ويقول طارق خياط، رئيس شركة زها حديد للهندسة المعمارية في منطقة الشرق الأوسط، إن "زها حديد لم تكن فقط ملكة المنحنيات، وإنما أيضاَ ملكة الخطوط المستقيمة، بل وملكة كل شيء.. كانت ملكة الهندسة المعمارية. وما زالت روحها ومنهجها المعماري بمثابة مصدر إلهام للأجيال القادمة."

قد يهمك أيضا.. ما السبب وراء هذه الفجوات في ناطحات سحاب هونغ كونغ؟

كما يضيف خيّاط أنه يعتقد أن زها أرادت لإرثها أن يتخطى المباني والاسمنت والصلب، موضحاً "أعتقد أن هدف زها – وحلمها – في حياتها كان إعطائنا رسالة: تمتعوا بأفكار كبيرة، وفكروا فيما بعد الحاضر، واتركوا قدميكم على الأرض، ولكن ركزوا نظركم على المستقبل دائماً."

كما تعتبر الشابة المعمارية ندى تريام، مديرة المشاريع المدنية والمعمارية في شركة بيئة الإمارتية، أن زها حديد هي أحد أهم ملهميها، مضيفة: "زها فتحت الباب أمام المعماريين الشباب في الشرق الأوسط. كانت تناضل من أجل بناء المشاريع، ثم وصلت لما هي عليه، وأصبحت من بين أشهر المهندسين المعماريين في جميع أنحاء العالم. هذه قصة ملهمة جداً لنا جميعا وتجعلنا نؤمن أننا يجب أن ندفع بأنفسنا للعمل بجد وإثبات جهودنا."

وتشرح صديقة حديد والمعمارية التشيكية، إيفا جيريكنا، أن حديد كانت تكره مصطلح "معمارية أنثى،" وكانت تعتقد أن تصنيفها كأفضل معمارية أنثى، كان شيء غريب جداً، موضحة: "كانت تؤمن بأن الطالبات كن في الكثير من الأحيان أفضل من الطلاب الذكور، ولم تتردد في قول ذلك. لقد قدمت فرص عمل للنساء أكثر من أي شخص آخر."

وأيضا.. ما قصة ناطحات السحاب الهزيلة التي تغير أفق سماء نيويورك؟

نشر