ما سر وجود ألعاب القفز المطاطي في مدينة العلا؟ سعودية تجيب لـ CNN

ستايل
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد تتساءل عن سبب تواجد ألعاب القفز المطاطي "الترامبولين" في المملكة العربية السعودية، وبالتحديد مدينة العلا.. ولكن، الجواب بسيط للغاية، فهي لم توضع لأسباب ترفيهية فحسب، وإنما لتفاعل السكان والسياح مع القضية التي تطرحها الفنانة السعودية، منال الضويان.

المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"
Credit: Lance Gerber

وجاء العمل الفني، الذي يُعرف باسم "Now You See Me, Now You Don’t"، أي "يا ترى، هل تراني"، بعد طلب استجابت له الضويان، من القيمين على المشروع "Desert X".

المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"
Credit: Lance Gerber

ورغم أن الطلب قد يبدو بسيطاً إلا أن صداه كان كبيراً، إذ يتمحور حول زيارة الضويان لمنطقة صحراوية جبلية، في منطقة العلا، والاستجابة لها فنياً.

المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"
Credit: Manal AlDowayan

ولطالما تمحورت مواضيع الفنانة السعودية حول الاختفاء، سواء اختفاء البشر أو القصص.. وفي هذا المشروع، قررت الضويان أن تناقش اختفاء ظاهرة طبيعية، وهي ظاهرة البحيرة، التي تتكون بعد تساقط الأمطار.

وكانت تتواجد المياه بكثرة في منطقة العلا، بحسب الفنانة السعودية، والدليل على ذلك هو تكون حضارات قديمة سابقة، منها الدادان، واللحيان، والنبطيين، ومن بعدها الدولة العثمانية، ثم السعودية.

وفي حديثها مع موقع CNN بالعربية، قالت: "هذه الحضارات أصبحت عظيمة ومرت فيها طرق التجارة بسبب وجود ثروة مائية كبيرة". ولكن، انخفض منسوب المياه بشكل كبير مع تغير البيئة في العالم، واستخدامها بطريقة غير منظمة.

المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"
Credit: Manal AlDowayan

وبدورها، قررت الضويان أن يكون عملها الفني التفاعلي بمثابة صوت للبحيرة التي تقول: "أطلب منكم التفاعل بقضيتي لأنك قد تراني اليوم، ولكن، لن تجدني غداً"، مضيفة: "يا ترى، هل تراني؟"

المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"
Credit: Desert X Al-Ula

ووراء مشروع "يا تُرى، هل تراني؟"، الذي سيستمر عرضه حتى 7 مارس/ آذار، تجد رسالة الضويان، التي تشجع التفاعل مع الطبيعة جسدياً وعقلانياً، خاصة أنها قضية عالمية وليست سعودية فقط، بغية ضمان مستقبل الأجيال القادمة.

ويأتي مصدر إلهام الفنانة السعودية، التي تمارس الفن منذ أكثر من 15 عاماً، من أماكن مختلفة، تشمل الطبيعة، والكتب، والمجلات، وحتى من القصص التي كانت ترويها والدتها.

المشروع الفني "يا ترى، هل تراني؟"
Credit: Manal AlDowayan

واليوم، تعمل الضويان على مشروع تفاعلي آخر، حيث طُلب منها زيارة مدينة أوماتشي اليابانية والاستجابة لها فنياً. وبسبب انخفاض عدد السياح في فصل الصيف، تحتضن اليابان معرضاً فنياً، تقام فعالياته كل 3 أعوام. وبذلك، ستكون الضويان أحد المشاركين العالميين بالمعرض.

محتوى مدفوع

نشر