في دمشق.. ما زالت الفضّة تعرف طريقها بين نقوش النحاس

يتناغم صوت طرق الأزاميل الصغيرة على النحاس، مع أصوات المارّة، بينما يرسم الشاب حماده السيّد على أوانٍ وتشكيلاتٍ نحاسيّة تتنوّع استخداماتها.

إعداد
  • محمد الأزن
نشر
...
نشر