مباني ميانمار المتهالكة.. شاهد هذه الأعمال الهندسية الخلابة قبل زوالها

سياحة
نشر
مباني ميانمار المتهالكة.. شاهد هذه الأعمال الهندسية الخلابة قبل زوالها
10/10مباني ميانمار المتهالكة.. شاهد هذه الأعمال الهندسية الخلابة قبل زوالها

محكمة مدينة يانغون: أسس هذا المبنى ليكون مركز العملات، ويعد من أجمل المباني في المدينة، لكن الآثار التي تركها القصف خلال الحرب العالمية الثانية، لا يزال بادياً على جوانب القبب التي تزين المبنى.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- بدأت التحذيرات منذ عدة سنوات تدعو إلى زيارة عاصمة ميانمار قديماً، يانغون، قبل تغيرها كلياً.

وهذه التحذيرات أتت بزيادة في السياح من حول العالم، وارتفاع عدد الرحلات المتوجهة إلى يانغون، بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات وارتفاع نسبة الإشغال بفنادقها، تزامنت كلها مع التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد خلال الأعوام السابقة. 

ولكن ورغم أن هذا الاهتمام الدولي الذي تشهده يانغون قد يأتي بآثار إيجابية، إلا أن هنالك تهديداً كبيراً تتعرض له المباني الأثرية التيس ترسم معالم المدينة وتجسّد هويتها.

فوفقاً لكتاب نشره مؤخراً الكاتب الصحفي العالمي فيليب هايجمان، بعنوان "Relics of Rangoon"، فإن قلة الاهتمام السياسي بهذه المباني يساعد في اختفائها يوماً بعد الآخر. 

أيضاً.. من دبي إلى شيكاغو.... أبراج "غير مرئية" كانت ستغيّر التاريخ

وفي الكتاب يوثّق هايجمان أكثر من 200 تحفة هندسية للمدينة، عمل هايجمان لمدة عامين مع فريق مكوّن من ثمانية باحثين ومئات الساعات في إجراء المقابلات لتوثيق قيمة هذه المباني تاريخياً. 

(شاهد أبرز هذه المباني في معرض الصور أعلاه) 

وصف الصور: 

الصورة 1: قام فيليب هايجمان بتوثيق أكثر من 200 مبنى تشكل رموزاً لفن العمارة الهندسية القديمة في العاصمة القديمة لميانمار، يانغون، وهنا تظهر محكمة يانغون

الصورة 2: مركز مدينة يانغون، يقول هايجمان إن أصعب ما في الأمر كان الحصول على موافقات لتصوير المباني لكتابه، بالأخص لأن البلدية لا تملك السلطة لمنح تلك الموافقات لمعظم المباني، المخصصة لأعمال تديرها الدولة أو تابعة بشكل مباشر للدولة نفسها.

الصورة 3: المحكمة العليا: افتتح هذا المبنى عام 1911، ولا يزال يضم العديد من الجلسات القضائية رغم أن الموقع الأساسي للمحكمة العليا نقل للعاصمة الجديدة، نايبيداو، قبل عدة سنوات.

الصورة 4: البرلمان: تظهر الصورة هنا أول مجلس للبرلمان، والذي ظل نشطاً منذ عام 1948 حتى عام 1962.

الصورة 5: قاعة البلدية، ضمّت هذه القاعة للائحة تراث مدينة يانغون، وتم بناؤها على مدى مراحل منذ عام 1925 حتى عام 1940.

الصورة 6: مسجد "Mogul Shia" يقع في الشارع الثلاثين، ويعتبر المسجد الأساسي للشيعة في ميانمار، بني عام 1918.

الصورة 7: يقول هايجمان إن المدينة تعجّ بالمناطق المذهلة للتصوير، ويقول: "الأماكن تحمل حساً رومانسياً للماضي يختفي بين عقود من الإهمال أتت به حكومة جونتا والأحوال الجوية القاسية المحمّلة بالأمطار الغزيرة."

الصورة 8: تأسست شركة أسطول بورما للإبحار بالبخار عام 1865، الشركة الخاصة اليوم تحمل اسم "Inland Water Transport" للنقل المائي.

الصورة 9: اغتيل هنا الأب المؤسس لميانمار الحديثة، الجنرال أونغ سان، والذي تم اغتياله عام 1947.

الصورة 10: محكمة مدينة يانغون: أسس هذا المبنى ليكون مركز العملات، ويعد من أجمل المباني في المدينة، لكن الآثار التي تركها القصف خلال الحرب العالمية الثانية، لا يزال بادياً على جوانب القبب التي تزين المبنى.  

نشر